«الوطنية للاتصالات» تربح 57.7 مليون دينار في 9 أشهر



بلغ صافي أرباح الوطنية للاتصالات للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي 57.7 مليون دينار (204.00 ملايين دولار) مقارنةً بـ62.9 مليون دينار (222.4 مليون دولار) لنفس الفترة من 2012.


أعلنت الوطنية للاتصالات (شركة الاتصالات الوطنية ش.م.ك) نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى لعام 2013 وحققت الشركة زيادة في قاعدة بيانات العملاء إلى 19.7 مليونا مع ختام الربع الثالث من عام 2013 في مقابل 18.8 مليونا في نفس المدة الزمنية من 2012 مما يؤدي إلى زيادة بنسبة 4.3 في المئة.

ووصلت الإيرادات للتسعة أشهر الأولى من عام 2013 إلى 563.4 مليون دينار (1.99 مليار دولار) مقارنةً بمبلغ 559.1 مليون دينار (1.98 مليار دولار) لنفس المدة في عام 2012 بواقع زيادة بنسبة 0.8 في المئة.

وكانت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء EBITDA للتسعة أشهر الأولى من العام 2013 بقيمة 220.8 مليون دينار (780.4 مليون دولار) بالمقارنة بمثيلاتها بقيمة 231.3 مليون دينار (817.4 مليون دولار) لنفس الفترة في عام 2012 بانخفاض قدره 4.5 في المئة.

وبلغ صافي أرباح الوطنية للاتصالات للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي 57.7 مليون دينار (204.00 ملايين دولار) مقارنةً بمبلغ 62.9 مليون دينار (222.4 مليون دولار) لنفس الفترة من 2012. ويعزو انحدار أرباح المجموعة إلى السوق الأميركي شديد التنافسية والعمليات التونسية التي تأثرت بالوضع الاقتصادي الصعب الذي ما زال مخيما والمطالبات الضريبية المتعلقة بالسنوات الخمس السابقة.



• وصلت الأرباح المجمعة للسهم 115 فلسا (41 سنتا) بالمقارنة بمبلغ 126 فلسا (44 سنتا) للسهم التي تحققت في نفس الفترة من العام الماضي.

وعلق سمو الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الوطنية للاتصالات قائلا: "خلال التسعة أشهر الأخيرة، واصل فريقنا سعيه في استكشاف ما تبقى من فرص وتحديات واضعا بصمتنا المميزة على الطريق. وقد نتج عن استراتيجيتنا وتركيزنا نمو في الإيرادات العام تلو العام على مستوى المجموعة وظل معدل النمو في العديد من أسواقنا الدولية مشجعاً بصدق".

وأضاف "ففي الجزائر، نستعد حاليا لنشهد طموحنا يتحقق أمام أعيننا بشأن شبكة 3G كما اننا نعمل على توسعة عروضنا ووضعنا الريادي هنا. وفي فلسطين وتونس، استمرت قاعدة عملائنا في الزيادة بالرغم من مواجهة التحديات الاقتصادية. وظل سوقنا المحلي بالكويت على درجة عالية من التنافسية واستمر يقيننا بأن جهودنا على الدرب سوف تؤدي مع الوقت لطرق جديدة للنمو المستقبلي".

أضف تعليقك

تعليقات  0