واشنطن تُبعد سفنها الحربية عن السواحل السورية


أرجأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعه، المقرر في اسطنبول الأسبوع المقبل، مرة ثانية من 1 نوفمبر المقبل إلى 9 من الشهر نفسه، وذلك تحت وطأة ضغوط دولية مكثفة لإقناعه نهائياً بحضور مؤتمر «جنيف ـــ 2», كان آخرها لقاء عقده السفير الأميركي في سوريا، روبرت فورد مع عدد من قادة المعارضة في اسطنبول.

ويدفع المجتمع الدولي والأممي بكل قوته باتجاه استبعاد أي حلّ عسكري. ولوحظ إعلان واشنطن سحب بعض سفنها الحربية المنتشرة قبالة الشواطئ السورية الى قواعدها الأصلية وعدم استبدالها بأخرى.

دمشق، واشنطن، انقرة - أ.ف.ب، يو.بي.أي، رويترز - أرجأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعه المقرر في اسطنبول الأسبوع المقبل مرة ثانية، تحت وطأة ضغوط دولية مكثفة، لإقناعه نهائيا بحضور مؤتمر «جنيف ــ 2»، المزمع عقده نهاية نوفمبر المقبل، فيما وصل الموفد الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي إلى أنقرة لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك والمعارضة السورية حول المؤتمر.

ويدفع المجتمع الدولي والأممي بكل قوته باتجاه استبعاد أي حلّ عسكري للأزمة السورية. ولوحظ، أمس، إعلان الولايات المتحدة سحب بعض سفنها المنتشرة قبالة الشواطئ السورية الى قواعدها الأصلية وعدم استبدالها بأخرى.

وكان اجتماع ائتلاف المعارضة مقرراً أصلاً في 22 أكتوبر الجاري، وقد أرجئ لمصادفته مع اجتماع «مجموعة أصدقاء سوريا» في لندن، فحُدد في الأول من نوفمبر، ليُعاد تأجيله أمس الى التاسع من نوفمبر.

وأوضح عضو الائتلاف، سمير نشار، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، أن سبب الإرجاء هو «مواجهة استحقاق جنيف»، مشيراً الى «وجود جهد دولي، وأميركي تحديداً، لمحاولة اقناع الائتلاف بحضور مؤتمر جنيف 2».

وتابع: ان «الاوساط الدولية تحاول جمع اكبر عدد ممكن من المعارضين في مؤتمر جنيف»، مشيرا الى ان «الارجاء هو لإعطاء مزيد من الوقت للنقاشات ومحاولات التأثير لتغيير المواقف»، لا سيما داخل المجلس الوطني السوري، احد ابرز مكونات الائتلاف الذي أعلن رفضه المشاركة في مؤتمر جنيف.


أضف تعليقك

تعليقات  0