المتهم بحرق المصاحف نفذ جريمته تحت وقع المخدرات وحذاؤه حسم الاتهام .. وأسرته طردته لسوء سلوكه

قال مصدر امني ان رجال الادلة الجنائية لعبوا دورا مهما في الكشف عن المتهم «البدون» الذي اقدم قبل ايام على ارتكاب واقعة غريبة تمثلت في تجميع عدد من المصاحف داخل مسجدين واضرام النار فيها.

واشار المصدر الى ان المتهم وبعد ضبطه من قبل رجال مباحث حولي للاشتباه، تمت احالته الى الادلة الجنائية، وتمت مطابقة الحذاء بالآثار المرفوعة من المسجد، وتبين مطابقة الحذاء للآثار التي خلفها المتهم في موقع الجريمة.

ولفت المصدر الى ان التحقيقات التي اجريت مع المتهم بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي اكدت ان المتهم ارتكب الجريمة ليس من منطلق طائفي او عقائدي انما لكونه مغيبا خلال ارتكابه الجريمة تحت وقع تعاطي المواد المخدرة، مشيرا الى ان المتهم من ارباب السوابق وسبق تورطه في قضايا متعلقة بالسرقة وتعاطي المواد المخدرة.

وتابع المصدر: تبين من التحقيقات ان المتهم طرد من منزل ذويه لسوء سلوكه، حيث استأجر غرفة في شارع عمان ونفذ جريمته دون وعي في مسجدين قريبين من مسكنه، مشيرا الى ان المتهم ضبط بحوزته خلال ضبطه كمية من المواد المخدرة .

يذكر ان رجال مباحث حولي يتقدمهم العقيد عبدالرحمن الصهيل ومساعده المقدم وليد الفاضل والمقدم حسين دشتي والنقيب جمال الفرح لعبوا دورا مهما في ضبط المتهم، حيث داهموا محل سكنه عصر امس واعترف امامهم، ولزيادة التأكيد على انه المعني بارتكاب الجريمة، تمت احالته الى الادلة الجنائية ليخرج بأنه الجاني من خلال الآثار التي خلفها وراءه.

هذا، واصدرت وزارة الداخلية في ساعة متأخرة من يوم امس بيانا اكدت فيه توقيف المتهم، وجاء في البيان : تمكن رجال مباحث حولي بالادارة العامة للمباحث الجنائية وبالتعاون مع رجال الادارة العامة للادلة الجنائية من ضبط المتهم علي جابر سلمان من مواليد 1993 ـ غير كويتي ـ وهو من ارباب السوابق ومدمن على تعاطي المخدرات ومسجل بحقه عدة قضايا جنائية وهو المتهم بحرق واشعال النيران في مسجدي المهنا والخنة بالسالمية دون وقوع اي اصابات بشرية.

واضاف البيان ان المتهم ادلى باعترافات كاملة وتفصيلية لرجال المباحث فيما لاتزال التحقيقات جارية مع المتهم لمعرفة ملابسات ارتكاب هذه الجريمة النكراء وذلك تمهيدا لاحالته الى جهات التحقيق حيث الاختصاص.


أضف تعليقك

تعليقات  0