للمحكوم بالإعدام في فلوريدا وجبة أخيرة... فماذا يطلب؟



إن كان الرجل محكومًا بالاعدام، ما ستكون يا ترى وجبته الأخيرة؟ هذا كان مدار تقرير نشرته دايلي مايل البريطانية، مستقصية الخيارات الغذائية الأخيرة لرجال في أحد سجون فلوريدا، حكم عليهم بالإعدام، وينتظرون لحظة لقاء حبل المشنقة أو الجرعة القاتلة. فتراوحت هذه الخيارات بين الكركدن الثمين، ومجرد كوب من القهوة، مرورًا بخيارات غريبة كالبندورة الخضراء المقلية.

وبحسب القانون المعمول به في السجون الأميركية، يحصل كل مسجون على وجبة أخيرة، شريطة أن لا يزيد ثمنها عن أربعين دولارًا، وأن تحضر داخل السجن، وأن تشترى مكوناتها من السوق المحلية. فأيًا كانت الجريمة التي اقترفها المحكوم عليه، وأيًا كانت درجة بشاعتها، له أن يختار وجبة أخيرة، ينهي بها حياته، قبل أن ينفذ فيه حكم الاعدام.

كوب من الشاي
لكن ليس هذا المهم، بل المهم هو الخيارات الغريبة التي يختارها هؤلاء المحكوم عليهم بالاعدام. فالقاتل السفاح ويليام هاب، الذي اشتهر كثيرًا باستخدامه خلطة غريبة من المخدرات اسمها ميدازولام، لم يصدم أحدًا الاسبوع الماضي حين طلب أن تتألف وجبته الأخيرة من علبة من الشوكولاته وقرنًا من المثلجات.

اما السفاح آرثير روثفورد، فقبل أن يعدم في العام 2006، طلب وجبة من المأكولات الجنوبية، بينها سمك وبندورة خضراء وباذنجان، كلها مقلية، قبل أن يعدل مزاجه بكوب من الشاي المحلى، وبعدها يتمدد لتدس فيه جرعة السموم القاتلة.

كلارنس هيل، لص البنوك وقاتل رجال الشرطة المشهور، طلب وجبة تاكو مكسيكية، تمامًا كما فعل أنجيل نيفيز دياز، الذي قتل مالك أحد الملاهي الليلية في فلوريدا، بعدما سطا على محله مع بعض شركائه.

لا كحول
في العام 1989، سألت امرأة من أوهايو، كانت برفقة ابنتيها المراهقتين، أوبا شاندلر ليرشدها إلى الطريق، فما كان منه إلا أن اختطفهن وقتلهن بعدما اغتصبهن مرارًا. وقبل تنفيذ حكم الاعدام به، طلب شطائر السلامي بالخبز الأبيض، وشطيرة زبدة الفستق والحلوى الهلامية.

أما القاتل جون سبيكيلينك فذاع صيته لأمرين اثنين. الأول لأنه أول من ينفذ بحقه حكم الاعدام بعدما رفعت المحكمة الأميركية العليا في فلوريدا الحظر على عقوبة الاعدام، والثاني لأنه كان يترنح ثملًا حين أعدم، بعدما تناول نصف قنينة من الويسكي. ومنذ ذلك الحين، منعت ولاية فلوريدا أن تكون الكحول جزءًا من الوجبة الأخيرة.

أضف تعليقك

تعليقات  0