خمسة أمور تثير كراهية الطهاة


يبدو أن الطهاة غالباً، ليسوا أشخاص سعداء، إذ يعمل هؤلاء لساعات طويلة، ولا يتمتعون بالوقت الكافي لإمضاء الوقت مع عائلتهم، فضلا عن أنهم يقضون النهار بأكمله، حيث يسيطر عليهم الشعور بالجنون تجاه الزبائن الذين عادة ما يطغى على سلوكهم أسلوب التأفف والشكوى. وتعتبر وظيفة الطاهي قاسية، وقد لا تصبح أكثر سهولة، لدى خروج الزبائن في المطعم عن نطاق سيطرتهم، ما يدفع الطاهي إلى الشعور باليأس. ويوجد خمسة أساليب يعتمدها عادة الزبائن، تتسبب بمعاناة الطهاة من حالات الجنون والكراهية نشرتها سي ان ان .

“متوسط الإستواء”: لا يوجد توافق عام في الآراء حول ما يعني مصطلح “متوسط الإستواء”. لذا، قد يطلب بعض الأشخاص شريحة من اللحم “متوسطة الإستواء”، ولدى تلبية طلبهم بشريحة من اللحم وردية اللون، فإن الزبون يطلب أن تطهى مجدداً. وقد تطلب النساء عادة، شريحة من اللحم مطهوة بشكل جيد، ولدى تناولها يتأففن ويشتكين من أنها جافة، ومن الصعوبة مضغها.

تدمير مكونات طبق الطعام: ورغم أن الطهاة عادة يصنعون أطباق من المأكولات تتسم بالتعقيد وتتطلب الكثير من الجهد، إلا أن الأمر يصبح مزعجاً، لدى طلب الزبون البطاطا بدلا من البندورة، أو هريس الجزر بدلا من هريس البطاط، أو وضع صلصة اللحم في وعاء صغير إلى جانب الطبق بدلاً من وضعها فوق شريحة اللحم. وقد يسهل استيعاب الأمر، في يوم هادئ، ولكن إذا كان المطعم يعج بالزبائن، فإن الأمر يصبح على حافة الإنفجار في المطبخ.

الزبون اللجوج “النق”: قبل عدة سنوات، كان الطهاة على استعداد أكثر لتحمل الزبون اللجوج الذي يحاول تلبية نصيحة الطبيب الذي يمنعه من تناول مأكولات تتضمن مادة حمض اللبنيك، والغلوتين، والقمح. ولكن اليوم، بات جميع الزبائن يعتمدون أسلوب النق ذاته، ويطلبون معاملة خاصة فيما يرتبط بصحن الطعام الذي سيقدم إليهم.

الزبون “المفتش العام”: لم يعد من الغرابة، أن يطرح الكثير من الزبائن ملايين الأسئلة حول مكونات طبق الطعام، وما إذا كانت هذه المكونات عضوية، ومحلية الصنع، فضلا عن مصدر اللحوم.

الملاحظات المجحفة بحق الطهاة: قد يعتبر أكثر ما يسبب المعاناة بالنسبة إلى الطاهي، هو كتابة الزبائن لملاحظات مجحفة بحقه، بعد الإنتهاء من تناول وجبة الطعام، وذلك بسبب شكوى سطحية تتمثل بانتظار الزبون لخمس دقائق مثلاً، لتناول مشروب الحليب بالشوكولا.
أضف تعليقك

تعليقات  0