عشية الانعقاد الجديد.. مؤشرات على تجاذب نيابي حكومي تغذيه مطالبات بتعديل وزاري و ميولات الى الاستجواب





عشية الانعقاد الجديد لمجلس الامة، برزت على السطح مؤشرات تؤكد أن هناك مواجهة مقبلة لا مفر منها في ظل تعدد الملفات الساخنة و اصرار البعض على التعديل الوزاري والا الاستجوابات..

فهناك توجه نيابي لاستهداف سمو الرئيس و 8 وزراء بالاستجواب خاصة وزراء الاشغال و الشئون والعمل و الصحة والتنمية والتخطيط..

فبالاضافة للصراع بين التيارات السياسية هناك صراع من نوع آخر يحركه نواب جل اهتمامهم القضايا ذات الطابع الشعبي التي تهم ناخبيهم..

كما لن يتورع نواب اخرون في تبني لجان التحقيق في قضايا لا تزال تتفاعل على الساحة مثل غرامة الداو وعقد شل والايداعات والتحويلات..

غير ان حدة التجاذب بين السلطتين التنفيذية و التشريعية يصعب التكهن بها ، خاصة وان الحكومة ستكون المحرك الأساسي في تحريك اللجان البرلمانية خصوصا في ظل عدم وجود كتل نيابية كبيرة، كما كان الشأن في المجالس السابقة..

هذا وظهرت ملامح التركيبة الادارية للمجلس عشية انطلاق دور الانعقاد ، حيث انحصرت المنافسة على منصب أمين السر بين الصانع والخرافي بعد عدول قويعان ، فيما انحصرت المنافسة على منصب المراقب بين الحريجي والتميمي ..

أضف تعليقك

تعليقات  0