بيان تجمع ثوابت الأمة حول مايسمى عيد الهالوين


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


يستنكر تجمع ثوابت الأمة ماتقوم به بعض المحلات والأسواق من الترويج لأعياد المشركين بين فترة وأخرى، وآخرها ماقامت به من الترويج لمايسمى بعيد الهالوين والذي يجرى عادة في نهاية شهر أكتوبر من كل سنة.

وحقيقة هذا العيد أنه عيد وثني يتمسك به عبدة الشياطين وغيرهم ، ويمارسون فيه شيئاً من طقوسهم المتمثلة بببث مقاطع الرعب وبيع التماثيل والصور والملابس وبيع الجماجم والترويج للسحرة وأعمالهم ،واشعال الحرائق وغيرها من الطقوس التي توحي بتقديس الشياطين وتعظيمها ، في صور تأنفها الفطر السليمة والعقول القويمة فضلاً عمن كرمهم الله بالإصطفاء والإختيار كأهل الإسلام.

ولاشك أن حضور مثل هذه الإحتفالات والترويج لها بأي طريقة كانت محرمٌ شرعاًسواءٌ كان بإقامة الحفلات أوببيع الملابس أو بتوزيع الحلوى أو باستقدام السحرة أو غيرها من صور إظهاروتلميع هذه المناسبة ، وكل هذا من المنكرات العظيمة.

قال تعالى:
( والذين لايشهدون الزور)
قال المفسرون: أعياد المشركين .

وقال صلى الله عليه وسلم:
من تشبه بقوم فهو منهم.


وجاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال :

من صنع نيروز المشركين وحضر مهرجانهم حشر معهم يوم القيامة.


وعليه فإن تجمع ثوابت الأمة يدعو كلاً في موضعه القيام بمسؤلياته من الحفاظ على هوية المجتمع الإسلامية وعدم تلويثها بالتساهل بالسماح بإقامة هذه الاحتفالات وعدم محاسبة المسؤولين ممن يطمح ويطمع إلى إذابة عقيدة الولاء والبراء في نفوس المسلمين.

كما يدعو التجمع وزارات الدولة المعنية كالتجارة والشؤون والداخلية إلى تطبيق القانون على من يخالف ذلك.

كماندعو وسائل الإعلام والخطباء والمصلحين إلى القيام بمسؤلياتهم تجاه بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة .


كما لايسعنا إلا أن نشكر كل من قام بدور إصلاحي وإنكاري في هذا الجانب سواء من قبل بعض المسؤولين أو أصحاب المجمعات الذين استجابوا لنصح الناصحين فقاموا بمنع بعض هذه المظاهر التي تعد مدخلاً للظواهر السلبية الدخلية على على ماجبل علية مجتمعنا المحافظ على العقيدة والقيم والعادات المتوارثه ،وهذا إن دلّ على شئ فهو دلالة خير وعلامة فأل .


هذا والحمد لله رب العالمين

أضف تعليقك

تعليقات  0