مختبرات تفتقد للأمن والسلامة في جامعة جابر .. والضحية الطلبة



يبدو أن قرار بدء الدراسة في كلية التربية الأساسية - التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أو كما يحب أن يسميها بعض المسؤولين بـ»جامعة جابر»، قرار خاطئ، إذ تفتقد للكثير من العناصر المهمة التي تؤهلها للافتتاح في هذا التوقيت.

فمن يتجول في تلك الجامعة يجد علامات الاستياء على وجوه أعضاء?‏ الهيئة التدريسية، بسبب الوضع العام للمباني الجديدة، من دون أي إجابة من الجهات المسؤولة في الهيئة، بعد أن صدموا من جواب المسؤولين، عند?‏ المطالبة بتوفير الاحتياجات الضرورية للمختبرات، حيث كان الرد عليهم بأن هذا هو المتوافر حاليا، وألزموهم بتوفير تلك الاحتياجات.



سوء المختبرات

لا شك أن من يدخل أحد المختبرات، التي يفترض أن تكون للدراسة، يجدها لا تصلح من الناحية الأمنية في حال حدوث تماس كهربائي أو حريق، لا سمح الله، ما دعا ‏?بعض?‏ الأساتذة للامتناع عن التدريس العملي، حرصا على سلامة الطلاب والطالبات، والذي بلا شك سيؤثر في سير العملية التدريسية للطلبة.

وللأسف الشديد، يفترض بمؤسسة تعليمية، مثل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن توفر أبسط الأمور التدريسية للطلبة والأساتذة، إلا أنه، وللأسف، فقد اضطرت مجموعة من أعضاء هيئة التدريسية إلى شراء متطلبات التدريس على حسابهم الخاص، ولكن ماذا عن التجهيزات الأمنية؟ هل هم المسؤولون عنها أيضا؟

من المسؤول؟

وتساءل أساتذة وطلاب وطالبات جامعة جابر عن المسؤول عن هذا الإهمال، وهل تبالي إدارة الهيئة بسلامة طلبتها؟ أم يبدأ التحرك بعد أن تقع الكارثة، لا قدر الله؟ مطالبين مدير عام الهيئة، د.أحمد الأثري، بالتدخل قبل أن تقع الكارثة، فالكثير من المختبرات غير مجهزة بأدنى مستويات الأمن والسلامة، وقد يكون ضحيتها طالب ليس له ذنب في هذا الإهمال.
أضف تعليقك

تعليقات  0