دولة الكويت تدعو الى شرق اوسط خال من الاسلحة النووية


دعت دولة الكويت المجتمع الدولي للعمل الحثيث على تحقيق هدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في كلمة عضو وفد دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السكرتير الأول أنس عيسى الشاهين خلال اجتماعات اللجنة الأولى (نزع السلاح والأمن الدولي) في سياق الدورة ال68 الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة الماضية.

واشار الشاهين الى "حجم الخطر الداهم الذي يكمن في أسلحة الدمار الشامل المنتشرة في كثيرٍ من أصقاع الأرض".

وقال "لا تكاد نجد بقعة من العالم إلا وتحفها احتمالات كارثة نووية أو كيماوية أو إشعاعية أو بيولوجية ولو بشكل غير متعمد أو مقصود مما أصبح يهدد كلَّ ما يرتبط بالأرض والبشرية والبيئة والحضارة بل وحتى الفضاء".

وأضاف ان "ذلك كله يحتم علينا أن نجتمع كي نتفق على سبل إخلاء هذا العالم من تلك المخاطر المحدقة به".

وقال ان لدى المجتمع الدولي "قناعة راسخة بأن نجاة البشر وعيشهم بسلام يكمن في التخلص النهائي والتام من ترسانات أسلحة الدمار الشامل".

ورأى انه ولهذا السبب انصبت الجهود الدولية وتضافرت مساعي أعضاء المنظمة الدولية على مدى عقود عديدة في سبيل تحقيق هذه الغاية السامية من خلال المعاهدات التي تحظر تلك الأسلحة والاتفاقيات التي تمنع تجاربها والصكوك التي تفرض نزعها والتخلص منها.

واوضح انه "لن يتحقق هذا الهدف إلا بالتزام جميع الأطراف في المنطقة بهذه الرغبة التي اتفق عليها العالم منذ مؤتمر عام 1995 وأكد عليها المجتمع الدولي مرة أخرى في عام 2010 خلال المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم الانتشار النووي".

ورأى الشاهين ان "الأمل في جعل العالم أكثر أمنا وسلاما أصبح أبعد من ذي قبل حين فشل المجتمع الدولي في عقد ذلك المؤتمر في العاصمة الفنلندية هلسنكي حيث كان المفترض أن يشهد عام 2012 إنجازا تاريخيا في مجال نزع السلاح".

واوضح ان ذلك الانجاز يتمثل في إنشاء منطقة شرقِ أوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى "ولكن الآمال خابت حين لم تلتزم اسرائيل بالمشاركة في تلك الفعالية الدولية".

وقال ان "دولة الكويت تتمنى أن تشهد في المرحلة القادمة تعاونا مثمرا وشفافا بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ورأى ان تنفيذ الالتزامات الدولية سينعكس بشكل إيجابي كبير على منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط عموما.
وختم الشاهين كلمته بالقول انه "متى ما كانت تقارير الوكالة الدولية بشان الملف النووي الإيراني إيجابية فان ذلك سيعزز الثقة ويبعث على الاستقرار ويبدد الغموض في منطقة يشوبها التوتر بين فترة وأخرى".
أضف تعليقك

تعليقات  0