الفوائد الصحية للعب في الهواء الطلق



اللعب خارج البيت أفضل أنواع التمرينات الرياضية التي يمكن أن يحصل عليها الطفل، وقد دعمت الاكتشافات العلمية فكرة أن اللعب في الهواء الطلق يعزز القدرات الصحية والنفسية والعقلية للأطفال. إليك أهم الفوائد:

البصر. لوقت طويل كان يعتقد أن الجينات والعوامل الوراثية هي المسؤولة عن قصر النظر، لكن الدراسات والأدلة الحديثة تشير إلى دور هام للبيئة خلال فترة الطفولة. وقد وجدت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أقل في الخارج بمعدل 3-4 ساعات أسبوعياً يعانون من قصر النظر أكثر من الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لمدة أطول ويقضون وقتاً أطول في الخارج.


الصحة العقلية. تمضية 5 دقائق يومياً في حديقة أو المشي أو ركوب الدراجات أو حتى العناية بنباتات الحديقة المنزلية يحسن مزاج الطفل ويعزز الثقة بالنفس واحترام الذات. وقد وجد باحثون بريطانيون أن أفضل الأماكن لنشاط الطفل في الخارج للحصول على هذه الفوائد هو مساحة خضراء قرب المياه.

الفرح : أفادت أبحاث جامعة رتشستر أن تمضية 20 دقيقة من اللعب والنشاط في الهواء الطلق تعتبر وقوداً للروح، يمنح الطفل طاقة حيوية وإحساساً بالفرح.

الخيال والقدرات : يحفز اللعب في الهواء الطلق الخيال والمهارات الاجتماعية، وينعكس ذلك إيجابياً على الدرجات التعليمية التي ينالها الطفل، حيث يعزز القدرة على التفكير النقدي والتحصيل العلمي.

العظام : يقوي اللعب في الهواء الطلق العظام نتيجة التعرض للشمس، الذي يعزز إنتاج الجسم لفيتامين د.

المناعة : يقلل اللعب في الهواء الطلق من التوتر، ويؤدي ذلك إلى تعزيز الجهاز المناعي، ما يساعد الأطفال على مقاومة نزلات البرد والالتهابات، ويقلل من ارتفاع ضغط الدم.
أضف تعليقك

تعليقات  0