«تدريس التطبيقي» التقت د.الكندري وعرضت قضايا الأساتذة




كشف أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية د.أحمد الحنيان ان وفدا من الرابطة برئاسة د.معدي العجمي التقى نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د.فاطمة الكندري وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا الأكاديمية التي تخص أعضاء هيئة التدريس، منها استياء الرابطة من قرارات نائب المدير العام المتعلقة بالمهمات العلمية كالتنظيم والميزانية الشحيحة والتي ينتج عنها صعوبة تنظيم المهمات العلمية وفرض شروط صعبة تعرقل عضو هيئة التدريس.

وثمن في الوقت نفسه لها حسن استقبالها لوفد الرابطة وتفاعلها مع بعض مطالبات الرابطة كتغيير مسمى قسم تكنولوجيا ميكانيكا الانتاج ليكون تكنولوجيا هندسة التصنيع وذلك ليتوافق مع متطلبات مؤسسة الاعتماد الأكاديمي العالمية ABET ووعدها بالنظر في انصاف من تبقى من مدرسي الكليات وتحويلهم من الكادر العام الى كادر التدريب، ووعدها للرابطة بالعمل يدا بيد لحل المشاكل التي تعتري العمل الأكاديمي والتي يتعرض لها أعضاء هيئة التدريس، وكذلك تفاعلها مع المقترح الخاص بوجود ممثلين عن الرابطة في اللجان كاللجان التشريعية ولجان اللوائح وغيرها .

 ومن جهته قال رئيس الرابطة د.معدي العجمي بأنه لا يجوز قيام نائب المدير العام بتعميم شروط التقدم للمهمات العلمية بدون لائحة، لأن هذا التقييد يعطل العمل ويؤدي الى عدم قدرة الأساتذة على استكمال الاجراءات كموافقة مجلس القسم العلمي والتقدم قبل 6 أسابيع وغيره من الاجراءات التي تعرقل العمل، مضيفا بأن هناك بعض الشروط الاستفزازية التي يتم الزام عضو هيئة التدريس بها بعد أدائه المهمة العلمية كطلب صورة من جواز السفر وايصال رسوم المؤتمر وصورة عن تذكرة السفر، وقال بأن هذه المطالب هي تشكيك بعضو هيئة التدريس.

وأضاف ان المكاتب النوعية في الكليات كالمكتب الفني ومكتب التدريب الميداني ومكتب الارشاد والتوجيه يجب استمرار أعضاء هيئة التدريس في قيادة هذه المكاتب لما لهم من خبرة ومعرفة أكاديمية في هذا المجال.

كما تحدث عن أعداد الطلبة والشعب الدراسية حيث وصلت الأعداد الى 65، 75 طالبا بالشعبة الواحدة، وقال ان هذا يتنافى مع المفاهيم الأكاديمية، مطالبا بضرورة تعديل اللائحة المتعلقة بالسقف الأعلى للمقررات النظرية وكذلك العملية، وطالب بتعديل الرزنامة الالكترونية خاصة مع بدء الدوام، متسائلا لماذا يداوم عضو هيئة التدريس قبل بدء الدراسة بأسبوعين دون داع لذلك؟ كما أكد على ضرورة الاسراع بشغل الفراغ الاداري وضرورة تشكيل لجان التقييم والتجديد لما في ذلك من مصلحة للعمل.

من جانبه تساءل نائب رئيس الرابطة د.صالح الهاجري عن السبب وراء منع المهمات العلمية أثناء الاختبارات أو خلال فترة الصيف، مشيرا الى ان هذا الأمر يعرقل الأساتذة عن حضور بعض المؤتمرات الهامة.

من ناحيته قال أمين صندوق الرابطة د.محمد الفايز بأن كلية العلوم الصحية انتهت من برامج البكالوريوس في التغذية والأغذية، وبرنامج الطوارئ الطبية، وطالب بضرورة متابعة هذا الأمر والعمل على تطبيق البكالوريوس في كافة البرامج التي انتهت الكليات من تطويرها وأصبحت جاهزة للتنفيذ الفعلي لما في ذلك من حاجة ماسة لمطلب الدولة وسوق العمل.
أما عضو الرابطة د.وليد العوضي فتحدث عن الأسباب التي أدت الى عدم تعاون وزارة المالية في توفير الميزانيات اللازمة للتدريس بالصيفي والساعات الاضافية والمهمات العلمية، وذكر بان ادارة الهيئة غير قادرة على اقناع المسؤولين بالدولة بتوفير الميزانية اللازمة، وحمل ادارة الهيئة المسؤولية نحو عدم قدرتها على اقناع وزارة المالية والمسؤولين بالدولة بمستحقات أعضاء هيئة التدريس.

أضف تعليقك

تعليقات  0