العريفي يلغي متابعة دمشقية من تويتر بسبب انتقاده للإخوان

شكا الباحث اللبناني عبدالرحمن دمشقية والمتخصص في قناة «وصال» في المناظرات العقدية من «إلغاء» وتجاهل محمد العريفي له في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد تساؤلات وانتقادات وجهها دمشقية إلى «الإخوان المسلمين» وأخرى وجهها إلى سلمان العودة.

اللافت إلى النظر أن دمشقية دعا العودة والعريفي (إن بلسان المقال أو بلسان الحال) إلى نقاش علني على رؤوس الأشهاد، لتحرير النزاع في هذه المسألة، وبيان الحق فيها للجمهور، بدلاً من «إلغاء المتابعة والمقاطعة».

وتفاوتت لهجة الباحث الإسلامي دمشقية في التعامل مع كل من العودة والعريفي، إذ عدّ الأول (بعد ما عده إقامة منه للحجة عليه) مؤسساً لتيار النهضة في القصيم، فيما عدّ الثاني متحاملاً لصالح الإخوان على من يقول فيهم كلمة الحق في قضايا الاعتقاد.

وقال الدمشقية عبر حسابه في «تويتر»: «منذ أربعة أشهر، كان العريفي يتابعني، فلما حاورت أحد الإخوة عن «الإخوان» كتب لي الشيخ العريفي رسالة، طالبني فيها ألا أتكلم عن الإخوان، ثم ألغى متابعتي فوراً».

وفي معرض رده على هذا الاحتجاج، أجاب العريفي عبر برنامج في الصميم المعروض في قناة خليجية بأن «الشيخ دمشقية هو رجل فاضل ومتخصص في المذاهب والفرق، وهو من أقدم من عرفنا في هذا المجال، وأذكر أنه حينما احتاج أحد الإخوة تقديم بحث في الدكتوراه عن الأحباش ذهبت به إلى الشيخ وأكرمه، وأعطاه بعض الكتب والمخطوطات غير المشهورة، وليس بيني وبينه إلا الخير، وما حصل ربما كان سوء فهم»، وحول إلغائه لمتابعة دمشقية في «تويتر» برر العريفي ذلك بقوله: «أنا لا أتابع أكثر من 20 شخصاً، وسبق أن أضفت سلمان العودة وحذفته وكذلك عائض القرني وحذفته»!

يذكر أن تجاهل ومقاطعة التيار السروري حالياً مجابهة دمشقيّة بعد أن شرع في مواجهة شخصيتين شهيرتين من رموز الحركيين، بسبب ما رأى أنه صدر منهما مما يخالف منهج أهل السنة والجماعة على مستوى الأفراد، وهو ما أدرج فيه ما أسماه بموقف الشيخ محمد العريفي منه، بسبب الملحوظات العقدية التي أبداها دمشقية عن الإخوان والعودة.

وعلى إثر ذلك، يثور تساؤل في الأوساط الإسلامية المتابعة لكل من هؤلاء المشاهير عما سيترتب على ذلك، وهل سيظل الخلاف داخل البيت الحركي في الموقف من المخالفين في قضايا الاعتقاد مسكوتاً عنه بعدما دلف إليه دمشقية، كما كان الحال بعد محاولة السلفية خوضه من قبل أم ستتبدل الحال على يد دمشقيّة ويتنامى الصدام بين الطرفين؟

أضف تعليقك

تعليقات  0