علاجات تجميد الدهون تلقى رواجاً في بريطانيا بعد استعادة ميدلتون لرشاقتها





لاقت علاجات تجميد خلايا الدهون رواجا كبيرا عند الأمهات، وذلك بعدما ظهرت دوقة كامبريدج كيت ميدلتون بعد ثلاثة أشهر فقط من ولادتها وجسمها كما كان قبل الحمل.

وأثارت اللقطات التي أظهرت كيت بعد 3 أشهر من ولادتها وهي تلعب الكرة الطائرة صدمة وحسد الكثيرات ليبدأ فورا الجميع بالتساؤل: كيف عاد بطنها إلى ما كان عليه قبل الحمل؟

التكهنات بدأت وتهافتت السيدات على استخدام مختلف الطرق لاستعادة أجسامهن كما كانت قبل الولادة، وأكثر الطرق استخداما، لاسيما في بريطانيا، أجهزة تجميد الدهون.

إحدى عيادات العاصمة البريطانية لندن شهدت ارتفاعا بنسبة 650% على الطلب لعلاجات تجميد الدهون.

العلاج الذي يكلف 1600 دولار أميركي، يهدف إلى تجميد الرواسب الدهنية في مرحلة ما بعد الحمل، ويزعم القائمون على العلاج أنه خلال جلسة واحدة فقط، ستخسر المرأة خمسة سنتميترات من محيط خصرها.

فعندما تتعرض الخلايا الدهنية للتبريد تقل تدريجيا سماكة طبقة الدهون، وبذلك يتم التخلص بلطف من الخلايا الدهنية غير المرغوب فيها في المنطقة المعالجة.

ويترك الإجراء آثارا جانبية شائعة، كالاحمرار المحلي وكدمات وتنميل في الجلد، ولكنها تهدأ بعد بضع ساعات.

ويفيد القائمون على هذا العلاج بأن النتائج ثابتة إذا تمت ممارسة الرياضة بانتظام واتباع حمية صحية.

وبالعودة إلى كيت، فهي لم تلجأ إلى هذه الطريقة السهلة، بل يعتقد أنها خسرت وزنها بفضل المشي لمسافات طويلة، وممارستها لليوغا قبل الولادة والتمرين على آلة التجديف.


أضف تعليقك

تعليقات  0