الطلبة في الجامعات الخاصة: القوانين «متغيرة»و الكتب «غالية» والمكافأة «مالها وقت»





تعتبر الجامعات الخاصة جهات تعليمية مهمة في الكويت وخاصة لوجود جامعة حكومية واحدة فقط حاليا وهي جامعة الكويت، بالاضافة الى وجود الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتي تقدم بعض التخصصات بشهادة البكالوريوس، «الوطن» التقت عددا من الطلبة والطالبات الدارسين في مختلف الجامعات الخاصة والذين تحدثوا عن أهم المشكلات التي تواجههم وأهم ما يميز الجامعة الخاصة عن الحكومية وما ينقص جامعاتهم الحالية من خدمات أكاديمية ليكون الطالب في جو أكاديمي مكتمل، وفيما يلي نص اللقاءات:

التأخير في الاعانة

في البداية قال أحمد الفيلكاوي: «هناك عدد كبير من الأمور الصعبة التي نواجهها كطلبة في احدى الجامعات الخاصة ومن أبرزها أسعار الكتب الغالية والمبالغ فيها وبشكل كبير، باختلاف المقرر او المادة، فكل كتاب يبلغ أقل شيء 30 دينارا هذا ويصل الى مبالغ أعلى على حسب المقرر، هذا بالاضافة الى محدودية مواقف السيارات وهي مشكلة ازلية نواجهها نحن وطلبة أغلب الجامعات في الكويت واحداها جامعة الكويت الحكومية، وللأسف لا يتم حل هذه المشكلة بالشكل المطلوب والمرجو».

وأضاف الفيلكاوي: «لاتقف المشاكل عند هذا الحد بل نواجه كطلبة تحديا كبيرا ونحتاج الى حل سريع لحله وهي عدم التزام وزارة التعليم العالي باليوم المحدد للاعانة أي المكافأة الجامعية، لأن يفترض ان يكون موعد نزلوها في البنوك والحسابات يوم 20 من كل الشهر ولكنها تتأخر لأكثر من أسبوعين وتكون في حسابات البنوك بين 10 الشهر القادم او بعده بأيام، دون الالتفات الى اهمية هذه المكافأة الجامعية للطالب الجامعي لارتباطه بعدد كبير من الالتزامات أغلبها الأكاديمية».

تعاون ملموس

ومن جانبها قالت سمية الملا: «من أبرز المشاكل والصعوبات التي أوجهها هي أسعار الكتب الغالية ولا يوجد خصومات عليها كما نرى ونسمع في جامعة الكويت، وغالبا ما تكون مجموع أسعار الكتب أعلى من مجموع ومبلغ المكافأة الجامعية نفسها، وأرى بأن هذا الأمر يحمل الطالب عبئاً كبيراً لأنه سيقصر بعدة أمور من أجل شراء كتاب أو اثنين لعدد محدد من المقررات لا كلها».
ومن ناحيتها أكدت في السيد عمر انها مع تطور الدراسة والتعليم في القطاعات الخاصة والجامعات الخاصة الا انها تعاني من ثغرات كبيرة ومنها عدم وجود أي استقرار في القوانين الجامعية من قبل الجامعة نفسها او من قبل التعليم العالي، وعدم وجود تحديد للاجابات الخاصة باستفسارات الطالب المختلفة، ويكون لكل شخص رأي او حل يختلف عن الشخص الآخر، وبهذا يضيع الطالب ويتوه ولا يجد الحل الأمثل لمشكلته، وقد يقع في مشاكل كثيرة لحد تحديد هذه القوانين وتثبيتها.

وأضافت السيد عمر قائلة: «للأسف الجامعة التي أرتادها تعاني من اخطاء كثيرة وخاصة في محتوى موقعها الالكتروني الذي يعتبر بوابة تواصل أساسية بين الطالب وجامعته ومصدرا رئيسيا للتواصل والاستفسار عما يحتاجه، ولكن هذا على العكس منه في جامعتي فهناك معلومات قديمة لم يتم ازالتها وهناك أمور يجب ان توضع في الموقع لا تتوفر بالاضافة الى عدم وجود الشفافية المطلوبة من موظفي بعض الادارات وتغيير اجاباتهم لأي استفسار بصورة مفاجأة وغير مدروسة».

ظلم في التصحيح

أما ناصر القحطاني فقال: «من الصعوبات التي واجهتني بنظام جامعتي ان تصحيح الأمتحانات كان خارج الكويت ومن أستاذ غير أستاذي الشخصي في الجامعة، وهذا نظام أخذوه من باب ان يكون التصحيح بدرجة عالية من الدقة وأن لا يتم فيه مساعدة الطالب بغير وجه حق، ولكن انا شخصيا اعتبره نظاما صعبا لانه يظلم حقي في بعض الأمور لان الأستاذ الذي يعيش خارج الكويت لم يتعرف علينا ولا يعرف طريقتنا في الاجابة ولاقصدنا في الحل ومعناه الأساسي في الاختبار مما يظلمنا في الدرجات».
أضف تعليقك

تعليقات  0