حقيقة وحش متجسد على شكل برنامج فايبر




تداولت الناس استخدام برنامج فايبر بشكل كبير لدرجة انه اصبح بديلا عن الهاتف العادي ويستخدمه كثير من الشعوب المختلفة وطبعا يحتل الوطن العربي الاكثر في الاستخدام سواء في الاتصال او ارسال رسائل وكما نعلم انه برنامج مجاني %100 وخال من الاعلانات اي انه لا توجد له ربحية مطلقا.

السؤال الذي يطرح نفسه «من المتكفل بدفع هذه التكاليف مجانية لملايين المستخدمين من دون الحصول على الارباح المالية؟».

من خلال بحثي عن مصداقية هذا البرنامج اكتشفت ان هذا البرنامج له الصلاحية في الدخول الى جميع حساباتك الشخصية في الهواتف والاطلاع على صورك ومقاطع الفيديو والتسجيل الصوتي وملفاتك السرية وجهات الاتصال الخاصة بك والادهى من ذلك معرفة موقعك الجغرافي وحتى ان كانت كل هذه الامور ليست ضمن البرنامج.

بالمختصر يعتبر فايبر برنامج تجسس واختراقا ولكن بصورة مبطنة فما موقف القانون الكويتي من مثل هذه البرامج المبطنة التي تخترق محتوياتنا الشخصية بطريق التحايل.

القانون الكويتي يكفل لنا الحق في السرية ويحفظ لنا اسرارنا الحياتية الخاصة مثل «الصور الشخصية والفيديوهات والملفات، وعدم الاطلاع عليها او نشرها دون السماح بذلك والا فانه يتعرض للمساءلة القانونية تبعا للمادة «39» من الدستور الكويتي الذي ينص على ان «سرية المراسلات مكفولة يجوز مراقبة الرسائل او افشاء سريتها الا في الاحوال المبينة في القانون وبالاجراءات المنصوص عليها، وتوجب الحقائق السرية على من اؤتمن على اسرار غيره عدم افشائها والا تعرض للمساءلة القانونية».

برأيي الشخصي انه قانون مفعل وبشكل جيد بالكويت ولكن ما موقفه من هذه البرامج التكنولوجية المبطنة، لا اعتقد ان لها موقفا واضحا ومحددا وصريحا لذلك لزم على الحكومة الكويتية خاصة القانون الكويتي وضع لجنة تحتوي خبراء في هذا المجال لردع اي برنامج يحمل ضررا للشعب الكويتي والا ينتظر ان يثار هذا الموضوع عن طريق رفع دعاوى من اشخاص قلة حتى تتداوله رسائل الاعلام ثم يطبق هذا القانون بصورة كافية تكفل للشخص حفظ اموره الشخصية وسريتها.


مرام مزيد عوض
كلية الدراسات التجارية - بنات
أضف تعليقك

تعليقات  1


طنش
الي معاجبه البرنامج لايحمله بسكم دعايات ونضريه الماءمره كلام فاضي88