مصرفيون كويتيون يؤكدون أهمية تعاون القطاع المصرفي الخليجي لخدمة مشروع الوحدة الخليجية





 أكد مصرفيون كويتيون  أهمية تعزيز التعاون بين القطاعات المصرفية الخليجية لخدمة مشروع الوحدة الخليجية والتكامل الاقتصادي المنشود بين دول مجلس التعاون.

وقال المصرفيون في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركتهم في الاجتماع المصرفي ال11 لدول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة الاماراتية أبوظبي ان القطاع المصرفي من القطاعات الحيوية والمهمة في الجسد الاقتصادي الخليجي.

وأوضحوا ان القطاع المصرفي الخليجي حقق نقلات ايجابية طوال السنوات الماضية ما يؤهله الى المساهمة بصورة فاعلة في مشاريع التنمية الاقتصادية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة بنك برقان ماجد العجيل ان مشاركة المصارف والمؤسسات المالية الكويتية بقطاعيها الخاص والعام في هذا المؤتمر تعد فرصة سانحة لفتح آفاق اوسع للتعاون

والتنسيق مع المؤسسات المالية الخليجية الاخرى ما يخدم في نهاية المطاف التكامل الاقتصادي الخليجي.

وذكر ان العمل بقانون السماح للبنوك الخليجية بفتح فروع لها في مختلف دول الخليج منح هذه البنوك مساحة اكبر لخدمة الاقتصاد الخليجي عبر مزاولة نشاطها في دول المجلس الست وفتح قنوات جديدة للتواصل مع العميل الخليجي.

ودعا العجيل مؤسسات القطاع الخاص العاملة في المجال المصرفي الى دعم مشاريع الوحدة الاقتصادية والتنموية الخليجية التي سيعود نفعها على الجميع من عملاء ومؤسسات حكومية وخاصة.

وبدوره أشاد مدير الخدمات المصرفية في بنك بيت التمويل الكويتي محمد الفوزان بالتواجد الكويتي في المؤتمر المصرفي ال11 مشيرا الى ان المصارف الكويتية تحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات نظرا لمردودها الايجابي.

وأوضح ان اهمية هذه الفعالية تأتي من تركيزها على مواضيع مهمة بينها دور القطاع المصرفي في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين المرأة من الاسهام في القطاع المصرفي عبر الادارة والتملك اضافة لتطوير الخدمات الشمولية التي تقدمها المصارف الخليجية.

وأكد الفوزان ان القطاع المصرفي الكويتي اثبت قدرته في التعامل مع جميع هذه الملفات حيث حقق الريادة في الكثير من المشاريع الاقتصادية المتعلقة بمحاور المؤتمر معربا عن امله بان تكون هذه الفعاليات نقطة انطلاق جديدة للعمل المصرفي الخليجي.

من جانبه شدد الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الدولي لؤي مقامس على اهمية دور البنوك الخليجية الاسلامية والتقليدية في دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي من شأنها دفع عجلة الاقتصاد مختلف الدول الخليجية.

وأضاف ان المسؤولية الاجتماعية للمصارف الخليجية تحتم عليها دعم مشاريع وملفات التنموية الاقتصادية وفق الامكانات المتاحة مؤكدا حرص بنك الكويت الدولي على القيام بمسؤولياته في هذا الميدان على الصعيد المحلي والخليجي.

وقال مقامس ان التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في المجال المصرفي يمثل الطريق المختصر نحو تفعيل الاسهام المصرفي في تعزيز الاقتصادات الوطنية وتحقيق النهضة الاقتصادية المأمولة.

يذكر ان المؤتمر المصرفي ال11 لدول مجلس التعاون الخليجي الذي اختتم اليوم بعد ان استمرت فعالياته يومين يضم نخبة من ممثلي القطاعات المصرفية الحكومية والخاصة في دول الخليج

بمشاركة محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل وعدد من ممثلي القطاع المصرفي الخاص في الكويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0