كيري: المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية تواجه صعوبات




قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس الثلاثاء، إن محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية تواجه صعوبات، لكنه مازال يعتقد أن بالإمكان التوصل لاتفاق.

ورسم مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون صورة قاتمة للمحادثات التي استؤنفت تحت رعاية كيري في يوليو بعد توقف استمر لفترة طويلة، قائلين إنها لا تحقق أي تقدم.

وقال كيري بعد وصوله إلي إسرائيل قبل محادثات الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس: "جئت هنا بدون أي أوهام بشأن الصعوبات، لكنني جئت مصمماً على العمل".

وكان كيري يتحدث في حفل تأبين في ذكرى وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين الذي اغتاله في عام 1995 إسرائيلي يميني معارض لجهوده لإقامة سلام مع الفلسطينيين.

ولم تتكشف تفاصيل تذكر عن جلسات التفاوض التي عقدت بين الجانبين في أوقات لم يعلن عنها وفي أماكن سرية التزاماً بتعهدات بعدم تسريب أي معلومات.

لكن الجانبين عبرا عن مشاعر إحباط من عدم تحقيق تقدم في قضايا جوهرية مثل حدود دولة فلسطينية وترتيبات الأمن ومستقبل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، المقرب من نتنياهو لراديو الجيش الاسرائيلي: "الفلسطينيون لا يجرون المحادثات بنوايا صادقة". وأضاف قائلاً: "الفلسطينيون متشبثون بمواقفهم ولا يظهرون أي مرونة بشأن مواقفهم الأولية".

وقال عباس في كلمة أذيعت الاثنين: "بعد كل جولات المفاوضات لا يوجد شيء على الأرض".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين إن كيري الذي منح الجانبين مهلة تسعة أشهر للتوصل إلى اتفاق يعتزم أن يقدم في يناير خطة سلام إذا لم يتحقق تقدم كبير.

وفي مؤتمر صحافي في الرياض الاثنين قال كيري إنه لا توجد مثل هذه الخطة "في هذه المرحلة من الزمن". لكنه تحدث عن مقترحات أميركية محتملة للتقريب بين الأطراف إذا لم يتحقق تقدم ملموس.
أضف تعليقك

تعليقات  0