منصور بن زايد : نجاحات " مان سيتي " رسالتنا للعالم عن العقلية العربية

 

نادراً ما يتحدث الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير شؤون الرئاسة مالك نادي مانشستر سيتي، عن النادي الإنكليزي الذي يملكه منذ عام 2008، كما أنه لم يقم بزيارة النادي إلا مرة واحدة لحضور مباراة الفريق مع ليفربول في بداية موسم 2010 – 2011، ولكنه تحدث هذه المرة عن تجربته مع النادي الإنكليزي الذي حقق نجاحات لافتة في ظل ملكيته وقيادته له، كان أبرزها إقتناص لقب الدوري الإنكليزي للمرة الأولى بعد غياب 44 عاماً.

وكان الجانب الأهم الذي تحدث فيه مالك مان سيتي، هو جدوى ودوافع شراء النادي، والإستثمارات الإماراتية الكبيرة التي جعلته أحد أكبر الأندية الإنكليزية والأوروبية، حيث قال في جلسة حوارية في جامعة الإمارات بالعين:"الطموحات كبيرة وغير محدودة، وقد حققنا جزءاً منها في الارتقاء بالنادي إلى مصاف الأندية الكبيرة التي يمكنها المنافسة على البطولات في إنجلترا وفي أوروبا".

وأشار إلى أهمية الاستثمارات في الرياضة التي تعود بالفائدة على الإمارات والعرب جميعاً، مؤكداً أن "سيتي" تألق بصورة لافتة في ظل هذا الاستثمار الإيجابي، وأشار إلى أن العرب من أفضل المستثمرين في إدارة الأموال والاستثمارات على مر التاريخ، وتجربة الاستثمار الإماراتي في سيتي ما هي إلا حلقة جديدة في هذا المجال.


وقال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان :"الهدف من توجيه الاستثمارات إلى الدول الغربية أن يعرف الجميع العقلية العربية الاحترافية التي تدير استثمارات رياضية ناجحة، وإعطاؤهم صورة جيدة عن المستثمر العربي، وتابع :"هذه الاستثمارات ليست فقط لشراء اللاعبين كما يعتقد البعض، إنما عملنا في النادي على إنشاء أكاديمية لتطوير وتدريب الناشئين على مستوى عالمي وتطوير كرة القدم في مدينة مانشستر بشكل عام، وتعتبر هذه الأكاديمية فرصة جيدة للنادي لتوسيع نطاق التنمية للاعبين الناشئين، والذي سيقلل في المستقبل من الإنفاق على شراء اللاعبين".

وأعرب مالك سيتي عن سعادته وتشرفه بكل الجماهير من الإمارات والوطن العربي، لحضور مباريات فريق مانشستر سيتي وتشجيعه، وقال :"هذا ناديكم"، يأتي ذلك في ظل إرتفاع شعبية مان سيتي في المنطقة العربية بشكل عام، حيث يعتبره البعض فريقاً عربياً، أو ممثلاً للعرب في الدوري الإنكليزي ، حيث يملكه الشيخ منصور بن زايد، ويتولى خلدون المبارك إدارة النادي، باعتباره رئيساً لمجلس إدارته، واللافت في تجربة الملكية والإدارة الإماراتية للنادي الإنكليزي ، أنها تركز على تحقيق النجاح والعمل في صمت بعيداً عن آلة الإعلام الإنكليزي، وهو ما يتجلى في عدم ظهور الشيخ منصور بن زايد، أو خلدون المبارك كثيراً في الصحف والإعلام البريطاني، على الرغم من النجاحات اللافتة لمان سيتي منذ إنتقال ملكيته إلى أبوظبي.

يذكر أن مان سيتي نجح مؤخراً في الوصول إلى دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وهو إنجاز جديد يحسب للجهات المالكة للنادي، كما سبق أن حصل سيتي على لقب الدوري الإنكليزي الموسم قبل الماضي، ولقب كأس الإتحاد الإنكليزي لكرة القدم، ليصبح سيتي واحداً من القوى الكروية الكبيرة في إنكلترا وأوروبا، وأكد مانويل بيليغريني، المدير الفني للفريق، عقب التأهل إلى دور الـ16 في دوري الأبطال، أن أوروبا بأسرها بجميع أنديتها تخشى مواجهة سيتي في المرحلة المقبلة.

أضف تعليقك

تعليقات  0