اللهم قد بلغت اللهم فاشهد !


تم الانقلاب على الدستور في سنه 1976 ، وفي 1982 وبعد رجوع الحياة الدستورية الطبيعية ، قُدم طعن على احدى قرارات السلطه في فترة الانقلاب على الدستور ، فكان رأي لجنة فحص الطعون تحصين القرارات في تلك الفترة الانقلابية واعتبرت ذلك ان الامير كان السلطة الفعلية !! ، ولم تدين لجنة فحص الطعون هذا العمل الكارثي الانقلابي الذي لا احد يملكهُ اطلاقاً بل اقرتهُ!

و في 2013 تم تحصيل مرسوم الضروره للصوت الواحد لتغيير الخارطة الانتخابية الخاصة لإرادة الأمه على هواء السلطة ، واقرت المحكمة الدستورية بذلك الحق !

اذاً نحنُ امام امران قد انهيا الدستور بشكل كامل ، الاول ان من حق السلطه ايقاف والانقلاب على الدستور ، والامر الثاني تغيير إرادة الامه والخريطة الانتخابية على الهواء السياسي للسلطة وتغيير التركيبه كما تشاء!

فكيف بعد كل هذا اسمع من البعض يقول "اذا تم تعديل قانون الانتخاب من مجلس الامه بنموذجاً عادلاً سنشارك بالانتخابات ترشيحاً وانتخاباً " ونصلح من الداخل معقوله !
حقيقة انها كارثة سياسية ووطنية واخلاقية كبرى !

وجب الآن اعلان المشروع الاصلاحي "المعلن سابقاً " الذي يحقق سيادة الامه وانها مصدر للسلطات وصولاً للنظام البرلماني الكامل مع اشهار الاحزاب بنظام انتخابي عادلاً ومناسباً واستقلال القضاء وغيرها من الاصلاحات ويتم ارسالهُ كخطاب موقع من قوى المعارضه كاحزاب وكتل سياسية وكرابطة للحراك الشبابي متوجهاً الى سمو الامير بصفتهُ الدستورية كرئيس الدولة ويتسلم ذلك الخطاب الديوان الاميري ، واعلان ان لا دخول ولا مشاركة في اي انتخابات ترشيحاً وانتخاباً لمجلس الامه اطلاقاً ! الا بعد قبول مسبقاً لهذا المشروع الاصلاحي كاملاً لانتشال البلد من الهلاك ، والرجوع الى إرادة الامه " خمس دوائر ، اربع اصوات" ويتم منح السلطه فرصه لدراسة المشروع ، فاذا اعلنت السلطه رسمياً بالقبول نمد اليد ونشارك لنهوض البلد من جديد وفق المشروع الاصلاحي المعلن ، وان تم رفض المشروع فهنا ينحي الحراك الى منحى آخر للمواجهة !

وغير هذا فلا !! واسمع الآن محتمل مجلس
" غير الامه " يحاول ان يغير قانون الانتخاب نحو " مُواءمة " سياسية لمشاركة المعارضه وهذا امرٌ كارثي ولا يمكن قبولهُ ، وان لم تعلن الآن المعارضه كما بينت سالفاً انهُ لا مشاركة اطلاقاً الا بعد قبول المشروع كاملاً وعلى النحو المطلوب "فيا بوزيد كانك ما غزيت" !

ضربتنا المطاعات والحقتنا الأيادي الأمنية ، والمحاكم اصبحت بيتٌ لنا ، وتم وضعنا خلف القضبان الحديدية ، دفعنا ضرائب اجتماعية وفي مصدر رزقنا ، ومنا من ارهق صحياً وكل هذا لتحقيق المشروع الاصلاحي ، لا للخضوع والرضوخ لواقع السلطة وان تكون القضية " مشاركة ام مقاطعة " او " اربع اصوات وصوتين " وان تشارك وتحاول ان تصلح الامر داخل مجلس الامه والسلطة لم تقبل المشروع الاصلاحي اصلاً !! مضت اكثر من نصف قرن ونحن نحاول ان نعالج من الداخل والسلطة لا تقبل ، فارجوكم بلى ضحك على الذقون !

واقولها مدويه ! ان لم تتم ذلك المواجهة بالشكل الموضح اعلاه ، وتم الرضوخ لواقع السلطه والمشاركة بالانتخابات دون اعلان السلطه بقبول المشروع مسبقاً وان ترجع إرادة الامة الحقيقية في قانون الانتخاب "خمس دوائر اربع اصوات" !
هنا اقول سلاماً على الحراك ، واظن انهُ لا رجعة له !

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد !
أضف تعليقك

تعليقات  1


بو خالد
المفروض تقول الا هل بلغت اللهم فاشهد