التربية" تعوض ولي أمر طالبة بــ 5001 دينار بعد رسوبها بالخطأ




قضت المحكمة الإدارية بإلزام وزارة التربية بتعويض طالبة مبلغ 5001 دينار على سبيل التعويض المدني المؤقت بعد ثبوت خطأ الوزارة برسوب الطالبة عن طريق الكنترول بالوزارة .





وخلال الجلسات الفائتة حضر دفاع ولي امر الطالبة المحامي حسين العصفور وقدم دفاعه وطلب بتعويض مؤقت بــ 5001 دينار لأسرة موكلته وقدم حافظة مستندات بداخلها شهادة الطالبة التي وقع الخطأ فيها وصورة من شهادة انتقال من المدرسة القديمة الى الجديدة وصورة من شهادة درجات الطالبة التي تتضمن نتيجتها النهائية بنجاحها وتجاوز المرحلة الحادية عشرة وصورة شهادة لمن يهمه الامر من وزارة التربية تفيد نجاح الطالبة وعدم رسوبها.





وتتلخص الواقعة فيما قاله محامي الطالبة بأن الطالبة التحقت بالدراسة للمرحلة الثانوية في الصف الحادي عشر في مدرسة ثانوية للبنات عن العام الدراسي 2012/2011 واذا باشرت الدراسة كمثيلاتها من الطالبات في ذات المدرسة واستعدت لامتحاناتها كالمعتاد وأدتها على الوجه الاكمل وحال ظهور النتيجة النهائية للعام الدراسي وعند مراجعت ولي امر الطالبة للمدرسة تم ابلاغه بأن ابنته عليها دور ثان في مادة اللغة الانجليزية، فغادر والد الطالبة وأخبر ابنته بأن عليها الاستعداد فعزلت نفسها عن كل ما يلهيها عن الدراسة والمراجعة وبذلت اقصى ما لديها استعدادا لخوض امتحان الدور الثاني في تلك المادة ، حيث أدت الابنة كل ما لديها في ذلك الاختبار حتى وقر في قلبها انها سوف تتخطى ذلك الاختبار واطمأنت على ادائها بل واستعدت للصف الثاني عشر وحال مراجعة المدرسة لمعرفة نتيجة الاختبار كانت الصاعقة ان تم اخبار الابنة وابيها انها لم تنجح وانها راسبة.




واكدوا لهما ذلك، فغادرا يحملان حسرة بالقلب على ما سمعاه، وبتاريخ 2012/9/27 قام بنقل ابنته من المدرسة السابقة الى مدرسة أخرى، وذلك لدراسة الصف الحادي عشر، واذ باشرت الابنة دراستها للصف الحادي عشر بعدما تم نقلها وبعد مرور ستة اشهر فوجئ باتصال ورده من المدرسة بطلب حضوره للاهمية وما كان حتى بدأت الظنون والقلق يحيطان به، ما دفعه للتوجه الى المدرسة لمعرفة السبب وما ان وطئت قدماه ارض المدرسة حتى فوجئ بحفاوة وترحيب من الجميع حتى شعر بأنه في حفل تتويج وما ان جلس مع مديرة المدرسة وطلب منها معرفة سبب طلب حضوره والاتصال عليه كانت الطامة الكبرى عندما قالت له مبروك ابنتك نجحت بالصف الحادي عشر، فاندهش الأب من كلامها وطلب توضيحا له فأخبرته المديرة ابنتك نجحت في الصف الحادي عشر، فرد كيف وانتم سبق وان اخبرتموني برسوبها؟! فقالت مديرة المدرسة انه حدث خطأ بطباعة النتيجة وتم تعديله الآن والابنة ناجحة، فغادر ومعه الابنة والحسرة تملأ قلبه ولا يعلم ماذا سيفعل في ذلك الأمر.





وقال المحامي حسين العصفور بعد صدور الحكم :





بهذا الحكم تم أرجاع جزء بسيط من الفرحة المفقودة لدى الطالبه ووالديها ونتمنى ان لاتتكرر مثل هذه الأخطاء التي تكون كجريمة بحق مستقبل الطالبة او غيرها فالمحكمة تجاوبت مع هذه القضية من أول جلسة ولم تبخل علينا بسماع دفاعنا او حتى بحكمها الذي سيكون في ذهن هذه الطالبه التي ضاعت سنه من حياتها وبهذه الحكم قد تكون المحكمة قد أرجعت جزء من ماخسرته هذه الطالبه التي أنصفتها المحكمه بحكمها فدائماً القضاء هو الحصن الحصين والحافظ لجميع حقوق الناس.

أضف تعليقك

تعليقات  0