الحجرف يحيل موظفي مكتبه إلى التحقيق




أبدى وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف انزعاجه الشديد من عملية تسريب القرار الذي أصدره بتاريخ 11 الجاري بشأن بعض تعديلات وثيقة المرحلة الثانوية، حيث طلب الحجرف من قطاع الشؤون القانونية اجراء تحقيق مع جميع موظفي مكتبه وموظفي مكتب وكيلة الوزارة لمعرفة المتسبب في هذا التسريب.

وقالت مصادر تربوية مطلعة لـ"الجريدة" إن الوزير الحجرف كان منزعجا جدا من عملية التسريب، وبدا ذلك واضحا خلال لقائه مع وكيلة الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري العموم الخميس الماضي، مشيرة إلى أنه شدد على أهمية الحرص على سرية وسلامة القرارات والمخاطبات وعدم تسريبها لأي جهة قبل اعتمادها ووصولها إلى الجهات المختصة في الوزارة.

وأضافت المصادر أن الوزير الحجرف علق على كلام وكيلة الوزارة مريم الوتيد عندما طالبت جميع الوكلاء ومديري العموم بعدم التصريح للصحافة قائلا: "إذا كان قرار صادر من مكتبي ولم يأخذ رقما في السجل شاهدناه في الصحف، فعن أي تصريحات تتحدثين؟".

من جانب آخر، أكد الوزير الحجرف أن الوزارة أوقفت عملية التعاقدات الخارجية بشكل نهائي، موضحا أن الدفعة الاخيرة التي تم التعاقد معها العام الماضي من المعلمين والمعلمات ستكون آخر عملية تعاقدات تجري في الخارج.

وقال إن تشكيل لجان تعاقدات خارجية سيوقف بشكل نهائي، لاسيما في ظل عدم الحاجة إلى التعاقدات بشكل كبير كما كان في السابق، اضافة إلى أنها تعتبر هدرا للوقف والمال العام، مشيرا إلى أن الوزارة ستلجأ في حال الحاجة إلى عملية الاعارة من الدول العربية، بحيث يتم التنسيق مع وزراء التربية في تلك الدول والاتفاق على شروط معينة يتم من خلالها إعارة عدد من المعلمين وفق الحاجة وفي أضيق الحدود.

استقالة الحربي

وفي موضوع آخر، قبل الوزير الحجرف استقالة مدير عام منطقة حولي التعليمية ومدير الجهراء بالإنابة عبدالله الحربي، الذي تقدم بها يوم الخميس الماضي للوزير، وبهذا تكون المناطق التعليمية الشاغرة 3 مناطق في ظل وجود 3 مديرين عموم في الخدمة حاليا.

وأوضحت المصادر أن الوزير سيعمد إلى اصدار قرارات تكليف للمديرين الحاليين لتولي مناطق مع مناطقهم التعليمية، حيث من المتوقع أن تُسند منطقة الجهراء التعليمية إلى مديرة الفروانية بدرية الخالدي، وكذلك اسناد منطقة حولي إلى مدير منطقة مبارك الكبير طلق الهيم، نظرا لأن منى الصلال تشغل حاليا منصب مدير الأحمدي التعليمية ومكلفة بمنطقة العاصمة التعليمية.


أضف تعليقك

تعليقات  0