فيديو : شبان يخوضون مغامرة القفز الحر بسماء البحر الميت

تمكن محبو الرياضات الجوية والمغامرة تجربة رياضة القفز الحر التي تعرف بـ"سكاي دايف" في منطقة البحر الميت.

وتعد هذه الفعالية هي الثانية التي تطلقها نادي الرياضات الجوية الملكي الأردني، حيث جرت الفعالية الأولى بالتعاون مع سكاي دايف دبي في وادي رم ولاقت نجاحا كبيرا.

وتتيح فعالية البحر الميت هذا العام فرصة اكتشاف المنطفة باكملها من الجو وبالتعاون مع نادي Jump-Tandem من جمهورية التشيك، بهدف نشر الوعي حول الرياضات الجوية في الأردن، وتلبية لاحتياجات ومتطلبات محبي الرياضات الجوية الراغبين في بتجربة الطيران والقفز الحر والاستمتاع بالمناظر الطبيعية.

وبين المدير التنفيذي لنادي الرياضات الجوية الملكي الاردني أحمد ماهر التل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الأربعاء الماضي في مركز الحسين الثقافي في منطقة رأس العين، أن إقامة مثل هذه الفعالية للمرة ثانية في المملكة يهدف إلى إفساح المجال للمزيد من هواة القفز والتحليق الإستمتاع بهذه الرياضة، خاصة وأن الاختيار قد وقع هذا العام على منطقة البحر الميت للترويج لهذا الموقع الرائع سياحياً.

وينفذ فعالية سكاي دايف – لهذا العام الذي يستمر حتى مطلع ديسمبر كانون الأول 9 قفزات يومية متنوعة بين قفزة الـ(جنبا الى جنب) والقفز (المحترف).

ولا يتطلب القفز جنبا إلى جنب من القافز ان يكون محترفا كونها تتم مع مدرب ماهر وخبير، بحيث يكون الفرد مربوطا مع المدرب ويحصل على تصوير فيديو لقفزته الى جانب صور فوتوغرافية.

في حين أن القفز المحترف، يتم على شكل مجموعات يشكلون أشكالا مختلفة ويقومون بقفزات بهلوانية، وفيها يتم القفز بشكل عامودي ويتطلب من القافز المحترف ان يكون في رصيده 500 قفزة حرة على الأقل حتى يصنف محترفا.

وعن شروط الالتحاق ان يكون العمر 18 عاما فما فوق، وأن لا يزيد وزنه على 100 كغم للرجال و90 كغم للنساء وان يكون خاليا من الأمراض ومشاكل الضغط والقلب، وان يرتدي ملابس مريحة رياضية تتيح له التحرك والتنفس بحرية، ويمكن لأي فرد ان يؤدي القفزة.

ويشارك في الفعالية 19 مدربا من مدربي قفز جنباً إلى جنب، ومصوري فيديو، مراقب أرضي، موظفي تعبئة وإدخال بيانات.

أضف تعليقك

تعليقات  0