تفاؤل ايراني للتوصل لاتفاق حول ملفها النووي تعتبره ايطاليا فرصة لتطبيع العلاقات مع طهران




روما / عبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هنا اليوم عن تفاؤله بالانتهاء من اتفاق حول الملف النووي مع المجموعة الدولية في جولة المفاوضات التي تستأنف في جنيف غدا والذي اعتبرته وزيرة الخارجية الايطالية فرصة سانحة يتعين اقتناصها لتطبيع العلاقات مع طهران.

وقال الوزير ظريف في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع وزيرة الخارجية الايطالية ايما بونينو انني "واثق" بامكانية التوصل الى اتفاق حيث "تتوافر جميع المعطيات كي تكلل بالنجاح" قمة جنيف مع مجموعة (5 + 1) وذلك "شريطة أن يتحلى جميع الأطراف على مائدة التفاوض بحسن النية والارادة السياسية اللازمة".

وأضاف "ان ايران متلهفة للعثور على حل يقوم على حق الشعب الايراني ويطمئن المجتمع الدولي في الوقت ذاته" متوقعا انه "ليس من الصعب الوصول الى حل دبلوماسي كنتيجة جهد مشترك لا عن طريق الاملاء" موضحا في الوقت نفسه "أن المسألة النووية الايرانية لا يمكن أن تحل في جلستين أو ثلاث بل ان الاتفاق المرتقب سيكون بداية عملية طويلة".

ومن جانبها قالت الوزيرة الايطالية التي تقدمت بالعزاء في ضحايا الانفجارين اللذين أسفرا عن مقتل الملحق الثقافي بسفارة طهران ببيروت اليوم "اننا أمام فرصة تاريخية" ازاء الملف النووي الإيراني تتمثل في جولة مفاوضات الغد في جنيف بين ايران ومجموعة (5 +1).

وشددت بونينو على أن ايطاليا تتابع "بحذر وانتباه الايماءات الجديدة" بشأن هذه المفاوضات معربة عن أملها أن يفتح الاتفاق بين ايران ووكالة الطاقة النووية الذي تم التوصل اليه في 11 نوفمبر الماضي فصلا جديدا يمكن أن يؤدي الى نتائج ملموسة منوهة الى أن "الردود المهمة على مشكلات جادة" تتأتى من حوارات حذرة لكن دون استبعاد مسبق.

وحول الرفض الاسرائيلي لاتفاق يؤدي الى تخفيف العقوبات الحادة على ايران قالت بونينو التي أكدت أن "تاريخها السياسي يدلل على صداقة دائمة لاسرائيل كما هي صداقة الحكومة الايطالية" ان ذلك "لا يمنع من حوار جاد وحذر مع باقي الأطراف في المنطقة".

وفيما أشارت الى أن محادثاتها تناولت الملفات الدولية الراهنة ومن بينها الأزمة السورية أكدت الوزيرة بونينو أن "ايران جزء من الحل" الذي قالت انه "لا يمكن الا أن يكون سياسيا تفاوضيا" وأن طهران شديدة الاهتمام بالتوصل الى حل سياسي والى وقف اطلاق النار الدائر في سوريا.

أضف تعليقك

تعليقات  0