د.علي الجمل: نُعرِّف الطلبة على دور الاقتصاد في إدارة الموارد





نظم قسم الاقتصاد بالجامعة الامريكية في الكويت، تحت اشراف الدكتور علي الجمل الاستاذ المساعد ورئيس قسم الاقتصاد بالجامعة الامريكية في الكويت رحلة ميدانية لمصنع مياه كاظمة بمنطقة الدوحة لطلاب مادة اقتصاديات الموارد البيئية والمائية، وذلك بهدف اطلاع الطلاب على بعض التطبيقات العملية للنظريات التي يتم دراستها من خلال الصف الدراسي.

وقد اشرف على الرحلة كل من د.علي الجمل، ود.مارك سبيس الاستاذ المشارك بقسم التسويق حيث قاما باصطحاب الطلاب في جولة بالمصنع الذي يديره مركز ابحاث المياه (WRC) التابع لمعهد الكويت للابحاث العلمية (KISR)، وتخلل الزيارة عرض لطرق وخطوات انتاج مياه نقية معبأة في الكويت، موضحة للطلاب امكانية إنتاج مياة نقية بدون دعم او بقليل منه.

وفي هذا الاطار قال د.الجمل: يعتبر هذا الامر حيويا بالنسبة للكويت، لاسيما مع عدم وجود مصدر دائم للمياه العذبة ومع الملوحة الزائدة الموجودة بالمياة الجوفية، الامر الذي دفع الكويت لايجاد مصدر مستدام للمياه من اجل الحفاظ على النمو الاقتصادي، موضحاً ان الكويت تعتبر من اعلى البلاد استهلاكا للمياه حيث يصل استهلاك الفرد يومياً الى 600-550 لتر اي ما يقارب ضعف الاستهلاك العالمي، ولذلك فان للاسواق الناشئة للمياه في اجزاء مختلفة من العالم دورا اساسيا في تحسين الكفاءة والتخفيف من حدة النقص في المياه، والهدف الرئيسي من هذا هو بزيارة ميدانية لتعريف الطلاب على ازدهار سوق الميأة المعباة حتى يتمكنوا من ادراك ان نظام السوق نفسه لديه القدرة على معالجة مشاكل استخدام المياه في القطاعات المختلفة في الكويت والمنطقة ككل.

واشاد د.الجمل بفريق مركز ابحاث المياه القائمين على توفير الفرص التعليمية لطلاب الكويت موجهاً شكره للدكتور عدنان اكبر مدير ادارة البحوث والتقنيات لمركز ابحاث المياه، والمهندس علي العدواني والمهندس احمد الصفار والمهندس محمد الصفار والمهندس احمد الصيرفي على تعاونهم ودعمهم لطلاب الجامعة الامريكية في الكويت.

وتعتبر اقتصاديات الموارد البيئية والمائية مادة تمهيدية ضمن منهج اقتصاديات الموارد البيئية والطبيعية، وتهدف الى مساعدة الطلاب على التعرف على دور الاقتصاد في ادارة الموارد حيث تشتمل
على مبادئ الاقتصاد وتضع اطارا نظريا لفهم اسباب وكيفية ظهور مشاكل الموارد.كما انها تمكن الطلاب من اجراء التقييم النقدي لسياسات الموارد الحالية وكيفية صياغة سياسات بديلة.

أضف تعليقك

تعليقات  0