وكيل التعليم العالي : الكويت سباقة في الاهتمام بابتعاث الطلاب داخل مجلس التعاون



قال وكيل وزارة التعليم العالي راشد مطلق النويهض هنا اليوم إن دولة الكويت سباقة في المبادرة بابتعاث الطلاب للدراسة بالمؤسسات التعليمية داخل دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح النويهض في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش المشاركة في مؤتمر للشباب بمجلس التعاون أن هناك حوالي ألف طالب يتلقون التعليم في المؤسسات التعليمية المختلفة بدول مجلس التعاون.

وذكر ان المكاتب الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي كان لها نشاط بارز في تحقيق هذا السبق مشيرا الى "الدور الكبير الملقى على عاتق المكاتب الثقافية في خدمة الطلاب للنهل من بحور العلوم والمعرفة".

وكان الشباب المشاركون في المؤتمر تطرقوا خلال مناقشاتهم الى أهمية الابتعاث داخل دول مجلس التعاون في ظل انعكاساته الايجابية في تنمية التعارف وتعزيز روح الأخوة وتلاقح الأفكار والتجارب وتوثيق العلاقات فيما بينهم.

واوضح النويهض أن وزارة التعليم العالي تقوم برعاية حوالي 25 الف طالب في مختلف دول العالم بينهم 10 الاف طالب مبعوثين و15 الفا بطريقتهم الخاصة مشيرا الى حجم الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الكويت لقطاع الشباب ما تمثل بانشاء هيئة مستقلة تطورت اخيرا لتصبح وزارة للشباب.

وابدى ترحيبه لكل الأفكار والمبادرات التي سيتم طرحها في المؤتمر بهدف تطوير العمل الشبابي والارتقاء به الى آفاق تستوعب تطلعاتهم وطموحاتهم ورفع قدراتهم للمشاركة الايجابية في التنمية والنهوض بالمجتمع.

ووصف المؤتمر بأنه يجسد حرص واهتمام قادة دول مجلس التعاون بفئة الشباب وفتح قنوات التواصل معهم لاثراء الحوار حول القضايا التي تهمهم فضلا عن تنويرهم بحجم التحديات والدور المنتظر منهم للتعامل معها.

وأعرب وكيل وزارة التعليم العالي عن امله بأن تسفر الحوارات الهادفة التي تميز بها المؤتمر عن قرارات وتوصيات تمثل خارطة طريق للشباب الخليج للمضي قدما في تنفيذ خطط وبرامج مشتركة تستوعب طموحاتهم وتطلعاتهم وتعزز مشاركتهم الايجابية في صنع القرار.

وكان امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قد افتتح بالرياض اليوم اعمال مؤتمر الشباب في مجلس التعاون الذي يستمر يوما واحدا ويوصف بأنه الأول من نوعه.

ويهدف المؤتمر الذي يقام تحت شعار(نمو وارتقاء) بمشاركة اكثر من 700 شاب وشابة من دول مجلس التعاون الى استطلاع ورصد آراء الشباب والمعنيين بقضايا الشباب والخبراء.
أضف تعليقك

تعليقات  0