الزياني يدعو الشباب الخليجي إلى امتلاك القدرة على المنافسة في سوق العمل





دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني هنا اليوم الشباب الخليجي الى "التحلي بالروح الايجابية والتفاؤل وامتلاك القدرة على المنافسة في سوق العمل والسعي الى التميز والريادة والابتكار".

وأكد الزياني في افتتاح مؤتمر الشباب في دول مجلس التعاون ضرورة ان "ينهض الشباب الخليجي بدوره كاملا من أجل تحقيق الرؤية الاستراتيجية المتركزة في العمل على توفير البيئة الآمنة المستقرة والمزدهرة والمستدامة لدول المجلس ومواطنيها".

واشار الى خمسة أهداف استراتيجية لتحقيق هذه الرؤية تتلخص في حماية الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي واستدامته وتعزيز التنمية البشرية وتوفير القدرة على إدارة حالات الطوارئ والمخاطر والأزمات وتعزيز مكانة مجلس التعاون إقليميا ودوليا.

وأوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي تنفيذا لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون في قمة البحرين في ديسمبر2012 مشيرا إلى أنه يعد من أهم اللقاءات التي تنظمها الأمانة العامة انطلاقا من أن الاهتمام بالشباب يأتي ضمن أهم الأولويات في مجلس التعاون.

واستعرض الزياني الخصائص التي تتميز بها دول المجلس باعتبارها دولا نشطة تسعى الى الرقي والازدهار وتكامل منظوماتها والاهتمام بالتنمية البشرية وتؤمن بالاصلاح والتطوير والحوار وتدرك مسؤولياتها في مواجهة القوى الدولية والاضطلاع بدورها كجزء من العالم العربي والإسلامي وتعمل لبناء منطقة آمنة ومستقرة.

من جانبها كشفت آلاء السعيدي في كلمة نيابة عن الشباب الخليجي المشارك بالمؤتمر عن أماني الشباب الخليجي في تعزيز الجبهة الداخلية لدول المجلس وتحقيق التكامل الاقتصادي وتنويع القواعد الاقتصادية ومصادر الدخل في دول المجلس وزيادة فرص العمل للشباب الخليجي وسهولة تنقل المواطنين ورؤوس الأموال.

وأكدت أهمية دور المواطنين والشباب خصوصا في محور التنمية بما يعزز قيم الولاء والمواطنة ويفتح المجالات للشباب للتفاعل الإبداعي مع محيطهم.

وأوضحت أن الشباب الخليجي يطمح بأن تعمل المؤسسات السياسية والتعليمية والتربوية والإعلامية على تعزيز النسيج الاجتماعي دون النظر للتباينات المذهبية والطائفية والمناطقية والفكرية بهدف خلق مجتمع خليجي قوي ومتماسك قادر على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

وحضر افتتاح المؤتمر الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تحت شعار(نمو وارتقاء) سفراء دول مجلس التعاون والأمناء العامون المساعدون ووفود رسمية تمثل المؤسسات والهيئات المسؤولة عن قطاع الشباب في دول المجلس.

ويناقش المؤتمر بمشاركة 700 شاب وشابة من دول مجلس التعاون ستة محاور رئيسية بينها مجلس التعاون وطموحات الشباب والصحة والرياضة وصناعة الترفيه وبناء المجتمع والمبادرات الشبابية والامن في عيون الشباب وسياسات التعليم والتدريب والابتكار والتوظيف وبناء المهارات.

أضف تعليقك

تعليقات  0