كلمة سمو امير البلاد في ختام أعمال القمة العربية الافريقية الثالثة






أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه التقاء وجهات النظر بين الدول العربية والافريقية المشاركة في الدورة الثالثة للقمة العربية الافريقية حول القضايا التي تواجه المنطقتين الامر الذي ساعد في التوصل الى القرارات والوثائق التي تم اعتمادها خلال القمة.

وطالب سمو أمير البلاد في كلمته خلال الجلسة الختامية للقمة بمواصلة البناء على ما تم التوصل اليه من إنجاز لاضافة لبنات الى صرح التعاون الشامخ بين العالم العربي وافريقيا لرسم خطوط لمستقبل العمل المشترك.

وفي ما يلي نص كلمة سمو أمير البلاد..

"بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الفخامة والسمو أصحاب المعالي والسعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بفضل من الله وتوفيقه نختتم أعمال الدورة الثالثة للقمة العربية الأفريقية والتي تشرفت دولة الكويت باستضافتها.

لقد سعدنا بوجودكم أشقاء وأصدقاء بيننا على مدى يومين حيث بحثنا معا شؤون عالمينا العربي والافريقي وتبادلنا الآراء معكم حولها في ظل إدراك عميق لطبيعة الظروف والأوضاع التي نمر بها وإصرار على تحقيق النتائج المرجوة من حوارنا ولقائنا.

لقد عكست لقاءاتنا والمواضيع التي طرحت خلالها إدراكنا لحجم التحديات التي نواجهها ورؤانا السديدة في كيفية معالجتها ووضع الخطط والاستراتيجيات التي تحقق تطلعاتنا.

ولقد شهدت اجتماعاتنا التقاء في وجهات نظرنا حول القضايا التي تواجه عالمينا العربي والأفريقي والتي كانت بنود جدول أعمالنا حافلة بها وكان إسهامكم السخي وثراء أفكاركم عاملا مهما فيما توصلنا إليه من قرارات واعتمدناه من وثائق.

كما أن كلماتكم التي استمعنا لها بكل اهتمام وتقدير على مدى هذين اليومين تضمنت رؤى سديدة ومقترحات قيمة تهدف إلى تعزيز مسيرة عملنا العربي الافريقي المشترك وستقوم الرئاسة المشتركة بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بمتابعتها وتيسير تنفيذها بما يسهم في تحقيق هدفنا المشترك.

ان نجاحنا في التركيز على الجوانب الاقتصادية في تعاوننا المشترك سيؤسس منطلقا لعملنا المستقبلي وسنجني ثماره مما يستوجب منا مواصلة التمسك بهذا النهج وصولا لما ننشده من شراكة إستراتيجية.

إننا مطالبون بمواصلة البناء على ما توصلنا إليه من إنجاز لنضيف بذلك لبنات إلى صرح تعاوننا الشامخ ولنرسم من خلاله خطوط مستقبل عملنا فأمامنا طريق طويل وعمل شاق يحتاج إلى جهود مضاعفة ومتابعة حثيثة فالآمال كبيرة والتحديات كثيرة.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أكرر الشكر لكم على تلبية دعوتنا والمشاركة في هذه الاجتماعات كما أشكر معالي الصديق هيلي مريام دسالين - رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية - رئيس قمة دول الاتحاد الأفريقي على مشاركته في رئاسة جلسات القمة ومعالي الدكتور نبيل العربي - الامين العام لجامعة الدول العربية ومعالي السيدة دلاميني زوما - رئيس
مفوضية الاتحاد الأفريقي والاجهزة التابعة لهما وكافة اللجان والعاملين على تسهيل جتماعات القمة والاجتماعات التمهيدية التي سبقتها ولسكرتارية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وسكرتارية مفوضية الاتحاد الأفريقي ولفريق الترجمة ولكل من شارك في الترتيب والاعداد والتنظيم لهذه القمة ولمن سهروا على تأمين الراحة لضيوفنا الكرام من مدنيين وعسكريين ومن لم تسعفني الاشارة إليه على كل ما قاموا به من جهود مشكورة وعمل مقدر ساهم في تحقيق هذا الانجاز.

متمنيا للجميع التوفيق والسداد ورحلة عودة آمنة إلى دياركم متطلعا أن نلتقي في الدورة الرابعة للقمة العربية الأفريقية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

أضف تعليقك

تعليقات  0