الخرافي: المجلس سيستمر ويكمل مدته.. ولا يعيبنا ان يكون هناك تغيير حكومة




طمأن رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي أن العلاقة بين السلطتين ستكون على ما يرام، "لأنهما تمثلان الكويت والكويتيين، وبالتالي مهما كان هناك اختلاف في وجهات النظر، فإن العلاقة والدم والحنية، بعضنا لبعض، ستبقى هي الاساس"، مشيراً الى ان "الاخوة في المجلس والحكومة، كلٌّ سيقوم بدوره، وعلينا ان نتقبل كل ما يتعلق بالاجراءات الدستورية، لما فيه من مصلحة الكويت".

واضاف الخرافي في احتفال السفارة العمانية بالعيد الوطني الخميس "أكرر ما قلت سابقاً أرجو ألا نبالغ في الاجراءات الدستورية، والا نسيء لها، وان نحرص على استعمالها بشكل جيد، حتى لا نكره الناس ممن انتخبكم بالاجراءات غير المسؤولة"، مستدركاً "هذا لا يعني اننا نطالب بإيقاف الاستجوابات، وانما نقول علينا الا نبالغ او نتعسّف في استعمالها".

وحذّر الخرافي من الطائفية والقبلية "وان نحرص على ان تكون الكويت دولة وشعباً واحدا يحب بعضه بعضاً".

وردّاً على سؤال بأن كثرة الاستجوابات مخططة لحل مجلس الامة، قال الخرافي، "لا اعتقد ان هناك احداً يستطيع الحديث عن حل المجلس، الا سمو الامير، وبالتالي أنا على يقين بأن سموه سيتيح الفرصة للجميع مجلسا وحكومة، بأن يقولوا ما لديهم، وان يكون هناك اجراء عندما يُساء الى الكويت".

واضاف "أعتقد ان المجلس سيستمر، ويكمل دورته، وانا على يقين ان الاخوة الزملاء النواب في المجلس لا يقلون حرصاً عن الحكومة ويتعاونون لما فيه خير الكويت واهلها".

وفي اجابة عن توقعاته بتعديل وزاري قال "لا يعيبنا ان يكون هناك تغيير حكومة لأن مجال التغيير في كل الاوقات وارد، على عكس المجلس الذي يستمر 4 سنوات، وان شاء الله اذا ما اساء الى نفسه فسيستمر، ومجلس الوزراء غير محكوم بمدة، انما بتقدير رئيس الوزراء في التعديل".
أضف تعليقك

تعليقات  0