طالبات "التكنولوجيا" عرضة للتحرشات اللاأخلاقية من عمال الكراجات






"من أمن العقوبة أساء الأدب".. بهذا المثال نختصر الوضع المزري الذي تعيشه مجموعة من الطالبات الكويتيات في كلية الدراسات التكنولوجية، والتي شاءت الأقدار بأن يتم توزيع تلك المجموعة إلى أحد الشركات المتخصصة في مجال التخصص الدراسي، الشركة التي تقع في وسط منطقة "الشويخ الصناعية" لاستكمال الدراسة الميدانية الخاصة بالطالبات.



والغريب أن الوقت الذي يتم به إيصال البنات إلى تلك المنطقة العزابية هو في تمام الساعة 8.30 صباحا، والشركة تفتح أبوابها في الساعة 9.30 صباحا أي بعد ساعة كاملة على وجود مجموعة من البنات الكويتيات يصل عددهم إلى أكثر من 10 فتيات في وسط كراجات الشويخ، ليبدأ معها بشكل يومي مسلسل المعاكسات والتحرشات بهن من قبل العزابية والمارة الذين يتجمهرون بشكل مقزز للنظر إليهن ورمي الكلام اللاأخلاقي في حق فتيات كويتيات.



وقد لجأت الفتيات مرات عدة الى المسؤولين في الكلية وإبلاغهم بما يحدث لإيجاد حل لمشكلتهن ولتغيير مكان التدريب أو مواعيد الباصات ولكن دون جدوى.



وقد لجأوا الي "سبر" في النهاية الى لإيصال مشكلتهن قبل وقوع كارثة لا يحمد عقباها، ومنا إلى السادة المسؤولين "ترى بنات الناس أمانة".


أضف تعليقك

تعليقات  0