مرزوق الغانم : الكويت هي الفائزة من الاستجوابات والسلطتان أسستا مرحلة جديدة من الديمقراطية الكويتية



قال رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم ان الكويت هي الفائزة نتيجة الاستجوابات التي ناقشها مجلس الامة وتواصلت ساعات طويلة واصفا ذلك بالعرس الديمقراطي "حيث استطاعت السلطتان التشريعية والتنفيذية تأسيس مرحلة جديدة في الديمقراطية الكويتية وأن تعود الممارسة الديمقراطية بقدر المستطاع الى نصابها الصحيح".

وأضاف الرئيس الغانم في تصريح للصحافيين عقب انتهاء جلسة مجلس الامة ان الحكومة "شعرت بأن مجلس الامة قد حفظ حقها في استبعاد ما هو غير دستوري كما النائب المستجوب شعر بأن حقه محفوظ وانه سيمكن من الصعود على المنصة في جلسة علنية لمناقشة أي استجواب يقدمه ضمن الأطر الدستورية واللائحية".

ومضى قائلا "ما قمنا به اليوم انتصار للدستور يعيد الثقة لكل الاطراف بأن هناك نواب يحتكمون الى الدستور وان كانت هناك قناعات تتفق معها أو تختلف فهذه آراء ووجهات نظر تحترم لاننا مهما اختلفنا في وجهات النظر فلا يفسد هذا الامر للود قضية".

وذكر أن هناك عملا كبيرا يتوجب القيام به من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية "لكي يشعر به المواطن ويؤتي ثماره بأسرع وقت ممكن" مشيرا الى الجلسة الخاصة التي سيعقدها مجلس الامة في ال 12 من شهر ديسمبر المقبل ستخصص للقضية الاسكانية.

ولفت الى أنه "اعتبارا من الاسبوع المقبل سنتفرغ لبحث هموم المواطنين وفي المستقبل اذا حصلت استجوابات جديدة فسنخصص لها جلسات خاصة" مشددا على أن "نتائج ما قامت به السلطتان التشريعية والتنفيذية من تصحيح للممارسات سياسية رأيناها بفترة أسرع بكثير مما كنا نتوقع".

وبين الرئيس الغانم انه بعد الانتهاء من مناقشة الاستجوابات في جلسة اليوم "سنعود الى التركيز على قوانين المواطنين وهمومهم وتشريعاتهم ولن نقلص دور مجلس الامة الرقابي".
وقال ان "ما شهدناه خلال الجلسة عرس ديمقراطي حتى ان بعض الوفود البرلمانية التي شاركت بالاجتماع الخليجي السابع لرؤساء مجالس الشورى والوطني والامة الذي انتهت أعماله هنا أمس حرصوا على حضور هذا العرس الذي قلما نجده في المنطقة".

وأعرب الرئيس الغانم عن خالص الشكر لجميع أعضاء مجلس الامة لاسيما النواب المستجوبين مؤكدا انه حاول قدر الامكان ان تكون الجلسة ضمن اطار الدستور واللائحة الداخلية للمجلس معتبرا ما حدث في الجلسة "مصدر فخر واعتزاز".

كما شكر جميع العاملين والموظفين في الامانة العامة لمجلس الامة بكل الادارات والضباط والأفراد في حرس مجلس الامة ورجال الصحافة والاعلام "وكل الجنود المجهولين الذين عملوا وبذلوا الجهد المتواصل استمر لساعات طويلة من أجل تسهيل سير الجلسة.
أضف تعليقك

تعليقات  0