هل تعلم ما هى أكثر الوظائف التى تسبب الاكتئاب لأصحابها..؟؟







(جليسة الأطفال)
مقدمي الرعاية الشخصية على رأس القائمة؛ مع ما يقارب 11% من العاملين في هذا المجال، تم الإبلاغ عن إصابتهم بنوبات اكتئاب حادة.
يتضمن يوم الممرض المنزلي أو جليسة الأطفال الكثير من مهام الرعاية كالتغذية و العناية بالنظفاة الشخصية
لأشخاص غير قادرين في كثير من الأحيان على التعبير عن الامتنان و التقدير و ذلك لمرضهم الشديد أو لصغر سنهم.
مما يسبب إصابة القائمين على رعايتهم بالاكتئاب نتيجة لغياب التحفيز الإيجابي.

( النادل)
في كثير من الأحيان يكون أجر النادل منخفض نسبيا مقارنة بالمجهود الذي يبذله بدنيا في خدمة رواد المطعم الذي يعمل به.
وصلت نسبة الإصابة بنوبات الاكتئاب إلى 10% ممن يعملون في هذا المجال. و ذلك، إضافة لما ذكرناه مسبقا، لتلقيهم الأوامر من مختلف الأشخاص (الزبائن)
و الذين قد يقللون من شأن النادل القائم على خدمتهم و اتباع أسلوب التأمر. كما أن هذه المهنة تتطلب مجهودا جسديا و سرعة في التنفيذ.

(الأخصائي الاجتماعي)
ليس من المفاجئ أن تكون هذه الوظيفة من الوظائف التي تتصدر القائمة.
فالتعامل مع أطفال أو أسر قد أسيأت معاملتهم قد يتطلب التضحية بحياة هذا الأخصائي الشخصية و الاندماج بمشاكل من يساعدهم من أطفال و عائلات.
و قد يتعرض من يعمل في هذا المجال بالاكتئاب الشديد عند إدراكه مدى تضحيته بحياته الشخصية أو خوفه من أن يتعرض
لمثل المشاكل التي يساعد الآخرين في حلها.

(العاملون في مجال الرعاية الصحية)
هذا يشمل الأطباء، و الممرضين، و المعالجين الفيزيائيين و غيرهم؛
فالرعاية الصحية من الوظائف التي تتميز بطول ساعات العمل إضافة إلى أن طبيعة العمل غير ملتزمة بوقت معين
كغيرها من الوظائف و ذلك حتى يحصل المريض على الرعاية و العناية المطلوبة وفقا لحالته الصحية.
كما أن العاملين في هذا المجال قد يتأثر نفسيا نظرا لأن كل من يتعاملون معهم هم ممن يعانون من أمراض عضوية أو صدمات نفسية.

(الفنانون و الكتاب)
يعمل كل من الفنانين و الكتاب ساعات عمل غير محددة لإنجاز عملهم الفني، إضافة إلى العزلة و الوحدة التي تفرضها مثل
هذه الوظائف على أصحابها حتى يتمكنوا من الإبداع. قدرت نسبة المصابين بحالات اكتئاب نتيجة لطبيعة
العمل بحوالي 9% من إجمالي العاملين في هذا المجال (و ما يعادل 7% ممن يعمل بدوام كامل)

( المعلمون )
هناك ضغوط كثيرة و من جهات مختلفة كالطلاب و الأهالي و إدارة المدرسة عدى عن المنهاج الدراسي الذي يتوجب عليهم إنهائه في مدة محددة.
كل هذا يسبب للمعلم الشعور بعدم الرضا عن عمله رغم جهوده للموازنة بين كل الجهات الضاغطة عليه مما يؤدي إلى إصابته بالاكتئاب.



أضف تعليقك

تعليقات  0