باحثة إماراتية تكتشف طريقة جديدة لاستخراج الوقود من الطحالب



في أواخر القرن التاسع عشر، سخر الجميع من المهندس الألماني رودولف ديزل، مخترع محرك الديزل الشهير الذي قال أن العالم سيتمكن يوماً من استبدال الوقود الأحفوري بالوقود الحيوي المستخرج من النبات. مقولة ديزل بدأ البشر تطبيقها بعد قرن تقريباً من الزمن..

ومذاك والتجارب والتطبيقات تتوالى على الكثير من النباتات في أكبر المختبرات في العالم.. وهنا في الإمارات، قد تتمكن طالبة إماراتية تعيش منذ خمس سنوات بين الطحالب من تسجيل سابقة في علم تصنيع الوقود الحيوي، سوف تؤهلها ربما للحصول على براءة اختراع عالمية.

استخراج الوقود من الطحالب ليس اختراعاً جديداً، ولكن ما سوف تقدمه الطالبة حنيفة عيسى إبراهيم هو الطريقة التي ستجعلها صديقة للبيئة وأقل كلفة، أي أكثر احتمالاً للتطبيق والاستدامة.

تقوم العملية على التقنية الخضراء من البداية إلى النهاية، حيث توضع الطحالب بين مغذيات ومياه مالحة لمدة أسبوعين تنمو خلالها وتتكاثر بفعل المفاعلات الضوئية وبعد تجفيفها يستخلص منها الزيت الذي يُحول إلى وقود حيوي.

حنيفة تقضي أغلب وقتها يومياً في هذا المختبر الخاص الذي منحتها إياه جامعة الإمارات في سابقة تشهد لهذه الطالبة بتميزها، للعمل على مشروع يفتح الباب لطاقة خضراء مستدامة، ربما تكون الحل الأمثل لاستخدامها في النقل والحياة اليومية.

أضف تعليقك

تعليقات  0