رئيس مجلس الأمن يشدد على دور الجهات الإقليمية الفاعلة في إنهاء الأزمة السورية


اعتبر رئيس مجلس الأمن الدولي مندوب الصين ليو جيه يي هنا اليوم ان تحديد 22 يناير موعدا لمؤتمر (جنيف 2) حول سوريا يمثل اشارة الى الأمل في أن السلام سيسود بنهاية المطاف مشددا في نفس الوقت على الدور المهم للجهات الفاعلة الإقليمية لإنهاء الأزمة الخطيرة جدا في سوريا.

وقال جيه يي خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة انتهاء رئاسته للمجلس لشهر نوفمبر "من المهم أن نلاحظ انه من دون الجهود الخارجية فإن المؤتمر السياسي (جنيف 2) سيكون صعبا بل ان التقدم المحرز حتى الآن تم بمساعدة خارجية هائلة".

واضاف "في هذا الصدد وكلما تم اشراك أكبر عدد من اللاعبين الإقليميين في هذه العملية البناءة كان ذلك أفضل .. ولذلك فإنه من المهم ان يعمل كافة اللاعبين الإقليميين بنفس الاتجاه لتحريك العملية السياسية قدما".

ورأى انه "من المهم للغاية أن يبذل كافة أعضاء المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الذين يحظون بتأثير مهم على الأطراف المختلفة في سوريا جهودا للعمل معا من أجل نفس الهدف وهو عقد مؤتمر جنيف الثاني وتحقيق النتائج السياسية المتوخاة".

وردا على سؤال حول ما اذا كان ينبغي توجيه دعوة لايران لحضور المؤتمر قال جيه يي "من المهم أيضا تسليط الضوء على دور اللاعبين الإقليميين وهم موجودون في المنطقة ولديهم تأثير مهم على الأطراف المعنية في سوريا لذلك يجب عليهم أيضا أن يلعبوا دورا بناء جدا في دفع الأطراف نحو الحوار السياسي".

وأوضح "اننا بدأنا نرى بعض الأمل حيث بدأ شكل مؤتمر (جنيف 2) يتبلور أخيرا مع الاعلان عن موعده في 22 يناير وعلى جميع الأطراف المتحاربة ان تندفع الى مسار المفاوضات السياسية وان تأخذ في الاعتبار قبل أي شيء آخر مستقبل البلد والشعب السوري وينبغي أن تتوصل الى حل سياسي لأنه ليس هناك بديل آخر".

وعن طلب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون من المجلس السماح بإيفاد 200 عنصر حراسة لحماية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (يونسميل) نتيجة الظروف الأمنية هناك أكد جيه يي انه بعث اليوم برسالة إلى بان يبلغه فيها بأن المجلس وافق على السماح بإرسالهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0