التلفزيون يضر بقدرات الطفل الاجتماعية



مجددا تثنبت الدراسات الواحدة تلو الأخرى ضرر التلفزيون على عقول الأطفال ، وها هو بحث جديد عن هذا الأمر الذي لا ينتبه له الأباء .

تزعم دراسة أمريكية حديثة أن قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز قد تؤدي إلى تبلد قدرات الأطفال على قبول الآخرين والانسجام معهم. وتقول نظريات علمية إن أدمغة الاطفال تبدأ في التطور في

الفترة التي تستبق الدخول إلى دور الحضانة، وحينها تبدأ مرحلة تحفيز المخ للاستيعاب، وهي مرحلة يشدد الخبراء على أهميتها من حيث تنمية القدرات الاجتماعية وفهم أسس الأخلاق، ودونها سينحصر تفكيره في الذات دون الغير.

ولفهم تأثير التلفاز على تنمية تلك القدرات الذهنية والفجوات التي قد يخلفها التلفاز، قام خبراء من جامعة “أهايو” بمراجعة 107 من أولياء أمور أطفال تراوحت أعمارهم بين ثلاث إلى ست سنوات

وعدد الساعات التي يترك فيها التلفاز مفتوحا سوا أن كان هناك من يشاهده أم لا، خلال ثلاث فترات من أيام الأسبوع بالمتوسط وخلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال 20 في المائة من المشاركين إن لأطفالهم جهاز تلفزيون داخل غرفهم.

ولحظ الخبراء، عقب إجراء اختبارات عدة على الأطفال بإيكال مهام مختلفة لهم، بأن الأطفال من يشاهد التلفاز لفترات طويلة بمنازلهم، أو من لهم جهاز مستقل داخل غرفهم، اظهروا فهما أقل

لاختلاف الحالة العقلية، فمشاهدة التلفاز لساعات طويلة لم تساعدهم في تنمية إدراك وتفهم بأن الآراء والمعتقدات تختلف باختلاف الأفراد، وعلى نقيض الكتب التي تسهب في شرح الإحساس

والمشاعر. وتقول الدراسة، التي نشرتها مجلة “التايم” الشقيقة لـCNN، بأن التلفزيون ليس العامل الوحيد المسؤول عن تبلد هذا الإحساس، إذ وجد البحث اختلافا في مفاهيم الأطفال من يجلس آبائهم معهم للمشاهدة وشرح محتوى ما يراه أطفالهم.


أضف تعليقك

تعليقات  0