الفيفا: ما يُؤخذ في الملعب لا يُستّرد عبر المكاتب


قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما تبحث حاليا خطة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية على متن سفينة أميركية في البحر، وذلك في ظل التحديات الأمنية والبيئية التي تحدثت عنها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنوطة بها عملية التدمير.

وقالت مصادر مطلعة إن العمل جار على إعداد خطة تقضي باستخدام سفينة إم في كيب التابعة لسلاح البحرية الأميركية، موضحة أنه سيتم وضع وحدة متنقلة لتدمير الأسلحة الكيميائية على متن السفينة.

وذكرت هذه المصادر أن وحدة التدمير التي ستوضع على السفينة الأميركية، سوف تستخدم المياه لتخفيف تركيز العناصر الكيميائية الداخلة في تركيب الأسلحة إلى مستويات آمنة، بحيث يمكن التخلص منها تماماً على اليابسة.

ويأتي هذا الإعلان عن الخطة عقب بيان لمنظمة الأسلحة الكيميائية قالت فيه، إن عملية نقل الأسلحة من سوريا إلى مواقع أخرى تواجه تحديات بسبب الوضع الأمني على الأرض.

وأضاف البيان أن مجلس المنظمة التنفيذي عقد اجتماعا الثلاثاء الماضي، أكد فيه أن على الدول التي تملك قدرة على التخلص الآمن من الأسلحة الكيمائية، أن تضطلع بواجبها للمساعدة في هذه المهمة في سوريا.



الفيفا: ما يُؤخذ في الملعب لا يُستّرد عبر المكاتب

أصرّ الإتحاد الدولي لكرة القدم على أن تكون جميع المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، عبر طريق واحد وهو خوض التصفيات على أرض الملعب وليس عبر الإحتجاجات.

وقبل أيام على مراسم إجراء قرعة المونديال، حسمت الفيفا كل الجدل بشأن المنتخبات المتأهلة بعدما منح كل تصفياته "براءة" من أي شبهات كان آخرها الجزم بتأهل منتخبي الجزائر والكاميرون ورفض إحتجاجي بوركينا فاسو وتونس.

فقد رفض الاتحاد الدولي أمس الخميس الاحتجاج الذي كان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد تقدّم به بشأن مشاركة لاعبَين كاميرونيَين في مباراة إياب الدور الفاصل للتصفيات القارية بين الكاميرون وتونس.

وقال الاتحاد الدولي إن المنتخب الكاميروني لم يرتكب مخالفة لقوانين الاتحاد خلال لقائه بتونس تستوجب حرمانه من بلوغه النهائيات.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد تقدّم باحتجاج رسمي إلى الفيفا ضد نظيره الكاميروني، وذلك في أعقاب مشاركة لاعبين اعتبرهما غير مؤهلين، في إياب الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل، التي جمعت المنتخبين في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي بالكاميرون، وانتهت بهزيمة المنتخب التونسي بأربعة أهداف مقابل هدف.

واحتج الاتحاد التونسي لكرة القدم على طريقة منح الجنسية الكاميرونية للاعبَين جوال ماتيب -لاعب فريق شالكه الألماني- وإيريك موتينغ -لاعب فريق ماينز الألماني- مستنداً في ذلك إلى فصل في القانون الكاميروني يمنع ازدواجية الجنسية، على اعتبار أن اللاعبين يحملان الجنسية الألمانية.

وأثار هذا الاحتجاج-الذي قبلته الـفيفا من حيث الشكل- أمل التونسيين في إمكانية ترشّح منتخب بلاهم للمرة الخامسة إلى نهائيات كأس العالم، وذلك رغم الهزيمة الثقيلة التي مُني بها.

وربما كان التونسيون يأملون بتكرار ما حصل حين تأهلوا للدور الحاسم من التصفيات بعد قبول احتجاجهم على أحد لاعبي منتخب الرأس الأخضر، رغم خسارة تونس آنذاك (2-صفر).

وشهدت التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم تسع حالات احتراز من قبل المنتخبات المشاركة، وأقرت الفيفا للكاميرون بأحقيته بنقاط لقائه مع توغو بعد إشراك الأخير لاعبا بطريقة غير قانونية، علما أن اللقاء انتهى بفوز توغو (2-صفر).

كما أكدت الفيفا في شأن مماثل أن الجزائر لم ترتكب أي مخالفة فيما يخصّ لاعبها مجيد بوقرة خلال إياب الدور الحاسم والشكوى التي تقدّمت بها بوركينا فاسو هي بالتالي غير مقبولة.

وكان الاتّحاد البوركيني أعلن في 22 الحالي أنه قدّم شكوى للفيفا ضدّ الجزائر لإشراكها بوقرة صاحب الهدف الوحيد في مباراة الإياب (الذهاب 3-2)، معتبراً إياه غير مؤهّل لنيله إنذارين سابقاً (الأوّل في مباراة ضدّ مالي والثاني في مباراة الذهاب).
ويبدو ان الإتحاد الدولي أراد من خلال هذا الأمر التأكيد على أن إجراءاته الفنية ليست عرضة للطعن على الرغم من بعض الحالات النادرة في هذا الشأن.

يبقى الآن على الجميع الإنتظار حتى السادس من الشهر المقبل من أجل معرفة المواجهات التي ستجري على أرض لا تزال تسبب الكثير من "الصداع" لمسؤولي الأتحاد الدولي بسبب المشاكل المستمرة في إنجاز البنية التحتية للملاعب في البرازيل.
أضف تعليقك

تعليقات  1


عبدالله
ما يؤخذ بالملعب لا يتم سحبه بالمكاتب ، كلام صحيح من الفيفا ، عجزوا وفشلوا في الملعب فارادوها باي طريقه !!