د. عبدالوهاب الظفيري: نشكر التقدم العلمي على دعم الطلبة




انطلق المؤتمر السنوي السابع لطلبة الدراسات العليا الذي ينظمه الاتحاد الوطني والذي يقام برعاية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وناب عن المؤسسة الملحق الثقافي في الولايات المتحدة الدكتور عبدالوهاب الظفيري الذي قال ان مؤسسة التقدم العلمي الداعم الرسمي لمؤتمر الدارسات العليا والتي تشكر الجموع الطلابية على هذا الحضور وان المؤسسة حريصة كل الحرص على وجودها مع الطلبة، كما ان المؤسسة تتمنى من خلال اللقاء المزيد من الابداع لما يثمر عليكم، وعلى بلادنا الحبيبة.

ومن جهته قال طالب دكتوراه محمد الصايغ خلال الحلقة النقاشية في المؤتمر للدراسات العليا ان مهنة الدكتور هي مهنة من لا مهنة له وللاسف هذا ما قام به البعض، وهناك من يسعى للتكسب الضيق للوصول الى المراتب العلمية التي لا تثري المنظومة العلمية في الكويت، والمؤسسات في الكويت هي مؤسسات تعليمية وليست بحثية، ونتمنى ان تعي الدولة الشهادات الوهمية والكرتونية فهؤلاء الاشخاص يأتون بهذه الشهادات وتعتمد وتصدق من الكويت ومن اعطت الفرصة هي الحكومة التي اعطتهم الفرصة للتدريس.

واضاف الصايغ ان اصحاب الشهادات الصحيحة لا يستطيعون ان يبدعوا في البحوث العلمية والحكومة ترفض ان تعطي الدكتور ميزانية لكي يستطيع ان يقوم ببحث علمي، والدكتوراه هي عبارة عن ليسن لكي يستطيع ان يتجاوز المشاكل والبحث باستمرار لكي يكون هذا الشخص مبدعا وصاحب قرار في تخصصه وثقافة البحث العلمي مفقودة عند الحكومة.

وبين الصايغ ان التعليم العالي في الكويت الذي يتبع التربية وهو جزء لا يتجزأ من حكومة الكويت وهناك عشوائية في اتخاذ القرار والتعليم عبارة عن خدمة وهذه الخدمة ملوثة من الناحية البيئية، والبنية التحتية موجودة ولكن الادارة هي السيئة، فكيف يكون عندنا جامعة والطاقة الاستيعابية لا تستطيع ان تتحمل خريجي الثانوية، ومؤشر خطر عندما نرى ان البعثات الخارجية زادت اعدادها، واصبح من لا يدخل جامعة الكويت يتم ارساله كبعثة خارجية ويفترض ان يذهب البعثة هو من يكون سفيرا حقيقيا لدولتنا الحبيبة، وهذا ما يحدث الآن عبثا ولا توجد اي خطة واضحة من قبل الحكومة بخصوص من يتم ارسالهم كبعثات خارجية.

ومن جهتها قالت طالبة الدكتوراه هيام الفصام انني ادرس على حسابي الخاص وحاولت ان اقدم على التعليم العالي لكنه لم يتم، وكنت اتمنى ان يتم تعديل القوانين من قبل التعليم العالي لمن يدرس على حسابه الخاص، والحكومة لم توفر لنا الا التأمين الصحي، كما ان تخصص الدكتوراه الذي ادرس به هو من التخصصات النادرة وهو حقوق الانسان، وانا تخصصي مجاله فقط في الامارات وقطر والكويت لم يشجعوني وهناك شروط وتعقيدات من قبل الحكومة، وانا الآن سوف اتوجه الى قطر لان الكويت لا يوجد بها مكان لتخصصي، على الرغم من انني اتمنى ان اكون في الكويت واعطي طاقتي في الكويت واستثمرها في دولتنا الحبيبة.

ومن جانبه قال طالب الدكتوراه ضاري الحويل انه لابد من وجود هيئة مستقلة في التعليم ويكون هناك خطة واضحة بعيدة كل البعد عن السياسة، كما ان من القوانين السيئة قانون منع الاختلاط الذي اقتصر على المحاضرة فقط واما بعد المحاضرة هناك اختلاط، والتاخر والطالب لا يستطيع ان يتخرج، وفي امريكا من اكثر الوزارات الداعمة للبحث العلمي وزارة الدفاع وافهم يا فهيم، وايضا براءات الاختراع لم نرها على الرغم من وجودها في جامعة الكويت.

واضاف الحويل ان هناك لجنة خاصة تكون حيادية وعندما قلت انني اريد ان اعمل بحثا في الكويت خاف الجميع ولم اعلم اين اعمل هذا البحث والذي جعلني ارجع الى امريكا، ونحن في الكويت لدينا طاقات وليس لدينا برامج للدكتوراه فقط في جامعة الكويت فلماذا لا يوجد برامج دراسية خاصة للدراسة في جميع التخصصات.


أضف تعليقك

تعليقات  0