تقرير.. العالم ينتج من النفط ما يسمح بفرض مزيد من القيود على ايران


أكد تقرير للرئاسة الامريكية هنا اليوم ان العالم يمكنه ان يستمر في تقليص واردات النفط الإيراني وذلك لأن المنتجين الرئيسيين الآخرين يوفرون ما يكفي من النفط.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن "هناك حاليا إمدادات كافية من النفط غير الإيراني تسمح للدول الأجنبية بخفض مشترياتها بشكل ملحوظ من نفط ايران مع الأخذ بعين الاعتبار التقديرات الحالية للطلب وزيادة الإنتاج وقوائم جرد النفط الخام والمنتجات البترولية وتوفير فائض في انتاج الطاقة".

وأضاف أنه "في هذا السياق من الجدير بالذكر أن العديد من المشترين للنفط الخام الإيراني يواصلون خفض مشترياتهم من إيران وربما يكونون قد أوقفوها تماما".

وأشار البيان الى أن تقرير الرئاسة الامريكية جاء في أعقاب تقرير أعدته إدارة معلومات الطاقة في 31 أكتوبر الماضي أكد أن "الاستهلاك العالمي للنفط قد تجاوز الإنتاج في الأشهر الأخيرة رغم أن الاتجاهات بقيت متماشية مع الأنماط الموسمية" للاستهلاك.

وأظهرت النتائج أيضا أن انقطاع إمدادات النفط العالمية ارتفعت لكنها "قوبلت إلى حد كبير بارتفاع إنتاج دول أخرى وخاصة من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية".

وأوضح بيان البيت الأبيض أنه "على الرغم من أن زيادة الانتاج السعودي خفضت الطاقة الانتاجية الأخرى من النفط الخام إلا أن مستويات المخزون وأسعار النفط بقيت مستقرة مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام وتؤكد وجود سوق دولية للنفط الخام مزودة جيدا".

وتعهد أوباما في تقرير الرئاسة بأنه "سيراقب عن كثب هذا الوضع لضمان أن تواصل السوق (الدولية) خفض مشترياتها من النفط والمنتجات النفطية الايرانية".

وفي هذه الاثناء أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري في تقرير منفصل ان الصين والهند وكوريا الجنوبية وتركيا وتايوان تأهلت مجددا للاستثناء من العقوبات على مؤسساتها المصرفية وذلك بسبب التحليلات الأخيرة التي أظهرت أنها خفضت بقدر كبير اعتمادها على النفط الإيراني.

ولفت الى أن كلا من ماليزيا وجنوب أفريقيا وسنغافورة وسريلانكا تأهلت أيضا لاستثنائها من العقوبات لأنها لم تعد الآن تشتري النفط الايراني.

وذكر كيري أنه سيقدم التقرير إلى الكونغرس مشيرا الى أن هذه الاستثناءات من العقوبات ستطبق على معاملات معينة في المؤسسات المالية الموجودة في هذه الدول لفترة يمكن أن تكون قابلة للتجديد 180 يوما لاسيما وأنها المرة الرابعة التي تتأهل فيها هذه الاقتصادات للاستثناء من العقوبات.

وشدد على أن نظام العقوبات الدولية الأساسي أثبت فعاليته في جلب إيران إلى طاولة التفاوض والموافقة على خطة العمل المشتركة التي توقف للمرة الأولى منذ حوالي عقد من الزمن تقدم البرنامج النووي الإيراني.

أضف تعليقك

تعليقات  0