معارض بالموالاة، وموالي بالإعتراض، والتطبيل الحكومي


من المعارض ومن الموالي ؟!

هل من يطالب بالاصلاح معارض ؟!

هل من يوالي مصلحته ويعترض على نهج الاصلاح .. حسب الدستور وتوجهات صاحب السمو والقانون موالي ؟!

يوالي من يعطيـــه ويعترض على من يمنعه !!. عندما نطالب بالاصلاح والعدالة والتنمية فنحن موالين للوطن اولا ولتوجهات صاحب السمو الامير، وثانيا هناك من يعارض الاصلاح .. فهو موالي لمصلحته الخاصه وتحالفات الفساد ..
فالمولاة اصبحت بثمن ..! والاعتراض اصبح يدفع له الثمــن !!

الاعتراض في الدول الرئاسية هو اعتراض بسبب التوجهات الحزبية المسيطرة على ادارة الدولة ، بدءا بالرئيس .. ولهذا تمسى معارضة للتوجه وللبرنامج الحزبي والتصورات الحزبية متمثلة برئيس الدولة ، وبالكويت الوضع يختلف، فالمعارضة يجب ان نطلق عليها (موالاة ) لانها تطالب بوطن وتنشد التنمية وتطبيق نصوص الدستور والقانون .. حسب كل خطابات صاحب السمو الامير وتوجهاته ومطالباته بالتنمية البشرية .. و التي جاءت كلها قولا ومعنى تحث وتلزم السلطات بالعدالة والمساواة واحترام القانون والفصل بين السلطات، وهذا ما نطالب به وًنتمناه ان يطبق ونوالي الوطن عليه، ولكن للاســـف الاعلام الحكومي غير محايد وغير مهني .. بل مسيس للمصالح ومنفذ للاجندات .. فغياب دور الاعلام التثقيفي وتصحيح المفاهيم يندرج تحت مسمى (( الاعلام المعارض )) لمواد الدستور واحترام الحريات وتصوير وتهويل الأحداث بغير اصلها ..

اذن من يعترض على الاصلاح، ومن الذي يوالي المصلحة ومن يخالف نمو دولة المؤسسات تحت اي بند كغطاء .. هو معارض بالمسمى الصحيح .

بالكويت كل شيء عكس .. حتى المسميات او المصطلحات فالمولاة تعني المصلحـه الشخصية !!
على حساب الوطن والشواهد كثيرة.

خذها مني الكويت بحاجــه لثورة تثقيفية بالحقوق والواجبات فالعقول لا تقبل الأغاني الوطنية .. كنوع من حب الوطن..وترسيخ الموالاة، فآثار الفساد خلال السنوات الماضية أشد أثرا من قنبلة ( هيروشيما ) على المجتمع الكويتي لاننا نحتاج الى وقت .. وغربلة وفورمات ( ا ب ت ) من جديد.

بلادي وان جارت علي عزيــزةٌ



ناصر المطنـــي
أضف تعليقك

تعليقات  0