ضغوطات المضاربين وغياب محفزات السوق والشائعات وراء تراجعات البورصة


أرجع متداولون في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) تراجعات الاداء في الجلسة الأولى من شهر ديسمبر الى جملة من الأسباب في صدارتها الضغوطات التي مارستها المجموعات المضاربية علاوة على غياب بعض المحفزات الفنية والشائعات حول توقعات النشاط العام للشركات المدرجة.

وقال هؤلاء في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية ( كونا) أن غياب صناع السوق الحقيقيين جعل من صغار المستثمرين "لقمة سائغة" للمضارب الذي يصول ويجول على عموم الأسهم لاسيما الصغيرة دون ال100 فلس وبعض الأسهم القيادية التشغيلية في قطاعات المقدمة ومنها الخدماتي والاستثماري.

وتوقعوا استمرار وتيرة الاداء المتباين في السوق خاصة وان شهر ديسمبر يشهد مزيدا من التراجعات على مدار الجلسة الواحدة برغم محاولات مدراء المحافظ والصناديق الاستثمارية تجميل بعض الاقفالات لاسيما على الشركات التابعة لمجموعات شركاتهم.
وقال المتداول فهد الشمري ان السوق أخذ منحنى سلبي "في وقت كنا ننتظر" أن تشهد المؤشرات الرئيسية كسر الحواجز القياسية بعد انتهاء موجة اعلانات ارباح الشركات خلال الربع الثالث والمطلوب من كبريات المجموعات ان تدخل على السوق خاصة وان الفرص مواتية لرخص قيمها السعرية.

من جهته قال المتداول خليل الخالد ان السوق بات في وضع لا يحسد عليه نظرا لافتقاد الثقة في بعض المحفزات الفنية التي اثرت بشكل مباشر على مجريات حركة السوق خلال جلسة اليوم كما كان للشائعات دورا سلبيا لافتا في أوامر البيع والشراء على حد سواء.

اما المتداول حمد الهاجري فتوقع أن تشهد مجريات تداولات السوق توازنا في جلس الغد على اعتبار انه اخذ حاصله من الانخفاضات ومن ثم ترتفع المؤشرات الرئيسية لاسيما المتعلقة بالقيمة التي تنحدر يوميا بصورة متدنية.

واغلقت السوق عند مستوى 6ر7741 نقطة ليفقد مؤشرها السعري 8ر43 نقطة بقيمة نقدية متداولة بلغت نحو 22 مليون دينار تمت عبر 5446 صفقة.
أضف تعليقك

تعليقات  0