سكوتلاند يارد تغلق التحقيقات في مزاعم مقتل الأميرة ديانا

 

في أعقاب الزوبعة الكبرى التي أثيرت في بريطانيا خلال الآونة الأخيرة على خلفية المزاعم التي أثارها جندي سابق بالقوات الجوية البريطانية الخاصة بخصوص تورط تلك القوات في مقتل الأميرة ديانا، قرر مسؤولو شرطة سكوتلاند يارد إغلاق التحقيقات التي فتحوها بعد السماع لشهادة هذا الجندي الذي عُرِف بـ "الجندي إن".

وقال أقرباء لهذا الجندي إنه زعم أن حادث السيارة الذي وقع في باريس عام 1997، وراحت ضحيته الأميرة ديانا، نتج عن عملية مدبرة من جانب القوات الجوية الخاصة.

وكان الجندي قد زعم أن عملاء القوات الخاصة قاموا بتسليط الضوء في وجه سائق ديانا، هنري بول، ما جعله يفقد السيطرة على السيارة ويرتطم بدعامة في نفق بباريس.

وهي المزاعم التي قادت إلى إعادة فتح التحقيقات بشأن مقتل ديانا. لكن صحيفة الدايلي ميل البريطانية أوضحت أن شرطة العاصمة في مرحلة "إنهاء" التحقيقات الآن.

وقال متحدث باسم الشرطة " نحن الآن في مرحلة تجميع الاستنتاجات، التي سيتم نقلها للأسر والأطراف المعنية قبل أن تصدر أية تعليقات أخرى على هذا الموضوع".

وكان تحقيق أجري عام 2008 قد وجد أن الأميرة ديانا وصديقها المصري دودي الفايد قد تم قتلهما بصورة غير قانونية بسبب "الإهمال الجسيم" من جانب السائق هنري بول، مدير الأمن في فندق الريتز بالعاصمة الفرنسية، باريس، الذي كان ثملاً.

غير أن والدة بول، وتدعي غيزيل، قد أشارت إلى أنها تعتقد أن ابنها قد تم قتله جنباً إلى جنب مع ديانا والفايد حين ارتطمت سيارة المرسيدس التي كان يقودها في أحد الأنفاق في العاصمة الفرنسية باريس .

وسبق أن صرحت هذه الأم التي تبلغ من العمر 83 عاماً " نتصور أنه كانت هناك مؤامرة لقتل الأميرة في تلك الليلة المفزعة , ونحن نعلم بشكل يقيني أن ابننا قد قُتِل ومازلنا نأمل أن تنكشف الحقيقة يوماً ما".

أضف تعليقك

تعليقات  0