اليابان تعتزم توليد الطاقة من القمر إلى الأرض!



في مشروع يبدو مشابهاً لذلك الذي نشاهده في أفلام وقصص الخيال العلمي، تخطط شركة يابانية لتغطية سطح القمر برقعة كبيرة من الألواح الشمسية بهدف استغلالها في توفير الطاقة للمنازل الموجودة على الأرض والاستفادة منها في مختلف الأغراض.

حلقة لونا
وسيغطي مشروع حلقة لونا الذي ستنفذه شركة شيميزو مساحة تقدر بحوالى 6790 ميلا حول خط الاستواء القمري ومساحة للألواح الشمسية ستغطي حزاماً عرضه 250 ميلا.
وقال الباحثون إن الطاقة التي سيتم التقاطها بواسطة تلك الألواح سيتم إرسالها بعد ذلك للأرض باستخدام موجات دقيقة وستبث أضواء ليزر بشكل مباشر للبلدان التي تحتاج لتلك الطاقة.

فوائده
ووفق الخطط الموضوعة لهذا المشروع، فمن المتوقع أن يتم إنتاج ما يقرب من 13 ألف تيراواط من الطاقة الشمسية المستمرة. وأوضحت الشركة أن المشروع لن ينتج فحسب إمدادات لا تنضب تقريباً من الطاقة، بل إنه سيعمل أيضاً على وقف ارتفاع الاحترار العالمي الناجم عن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من مصادر الطاقة الحالية.

ونوهت صحيفة الدايلي ميل البريطانية ببدء تزايد الحاجة لإيجاد مصادر طاقة بديلة في اليابان في أعقاب الأزمة التي طالت محطة فوكوشيما لإنتاج الطاقة النووية عام 2011.

وما زالت تعتمد البلاد بصورة كبيرة حتى الآن على الطاقة النووية، وجاءت أزمة فوكوشيما الأخيرة، التي نتجت من التسونامي الذي ضرب البلاد في آذار (مارس) عام 2011، لتكشف عن حقيقة المخاطر التي تتعرض لها البلاد ومدى تقلب الطاقة النووية كمصدر.

الحلم النهائي
ورغم أن مسؤولي شركة شيميزو لم يعلنوا بعد عن جدول زمني لهذا المشروع الضخم، إلا أنه في حالة انجازه، فإنه سينطوي على أكبر بنية تحتية عامة سيتم تشييدها على الإطلاق.

ومع ذلك، قالت الشركة عبر موقعها الإلكتروني “يعتبر التحول من الاستخدام الاقتصادي للموارد المحدودة إلى الاستخدام غير المحدود للطاقة النظيفة هو الحلم النهائي للبشرية جمعاء. ويترجم مشروعنا الجديد، المتعلق بنموذج توليد الطاقة الشمسية من القمر، هذا الحلم إلى حقيقة من خلال أفكار بارعة مقترنة بتقنيات فضاء متقدمة. وستكون تلك الطاقة الشمسية النظيفة، التي لا تنضب، مصدر الرخاء لنا وللطبيعة”.

وأكدت الشركة أن المشروع سيقضي على عدم الكفاءة بسبب سوء الأحوال الجوية وسيلبي كافة احتياجات الطاقة حول العالم. وأوضحت أن تربة القمر يمكن أن تستخدم في توفير المياه، الخرسانة، الأكسجين والسيراميك، وهي عناصر ستكون لازمة للمشروع.


أضف تعليقك

تعليقات  0