رباعي القمّة بلا مشاكل وإيفرتون يتنكّر لصديق الأمس



واصل أرسنال ريادته لفرق البريميرليغ عقب تحقيقه فوزاً جديداً، لينسج ملاحقوه على ذات منواله، في حين سقط المدرب الإسكتلندي ديفيد مويز وفريقه الجديد مانشستر يونايتد حامل اللقب أمام فريقه السابق إيفرتون بهدف دون رد اليوم الأربعاء في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.

وتغلّب "المدفعجية" على ضيفهم هال سيتي بثنائية نظيفة ووصيفه تشلسي على مضيفه سندرلاند بصعوبة (4-3)، ومانشستر سيتي الثالث على وست بروميتش ألبيون (3-2)، وسحق ليفربول الرابع ضيفه نوريتش سيتي (5-1)، بينها سوبر هاتريك لهدّافه الأوروغوياني "المتوهّج" لويس سواريز، فرفع الأول رصيده إلى 34 نقطة مقابل 30 نقطة لتشلسي و28 نقطة لسيتي و27 نقطة لليفربول وإيفرتون، وابتعد المدفعجية بفارق 12 نقطة عن يونايتد تاسع الترتيب.

عربون الصداقة...



على ملعب "أولد ترافورد" خاض مويز مباراته الأولى ضدّ فريقه السابق منذ تعاقده مع "الشياطين الحمر" مطلع الصيف الماضي.

وأمضى مويز (50 عاماً) 11 موسماً على رأس الإدارة الفنية لإيفرتون وتحديداً منذ 2002، قبل أن يتعاقد معه يونايتد الصيف الماضي خلفاً للأسطورة مواطنه أليكس فيرغسون المعتزل والذي كان حاضراً في المدرّجات.

ومن تسديدة قوية للبلجيكي كيفن ميرالاس بيمناه من حافة المنطقة أبعدها الإسباني دافيد دي خيا إلى ركنية، حصل إيفرتون على أولى فرصه في المباراة (9).

وكاد يونايتد يفتتح التسجيل بتسديدة زاحفة للاعب إيفرتون السابق واين روني ارتدّت من الدفاع واصطدمت بالقائم الأيسر لحارس المرمى الأميركي المخضرم تيم هاورد (29). بعدها تسديدة يسارية قوية للبلجيكي روميلو لوكاكو من داخل المنطقة أبعدها دي خيا إلى ركنية (41)، أهدر إثرها روني فرصة على باب المرمى عندما مرّت الكرة بين قدميه (43).

في الشوط الثاني، انفرد الإسباني جيرارد ديلوفو بالحارس دي خيا لكنّه سدّدها ضعيفة بين يديه (69)، ردّ عليها عدنان يانوزاي بكرة قوية أبعدها الحارس إلى ركنية (70).

وسنحت بعدها فرصة ذهبية ليونايتد لافتتاح التسجيل بعد رأسية من الظهير الفرنسي باتريس إيفرا أبعدها هاورد إثر ركنية فتهادت على رأس داني ولبيك الذي تابعها في العارضة (71).

وفي وقت كان يونايتد يستحوذ على الكرة، وصلت الأخيرة إلى لوكاكو داخل المنطقة فاستدار حول نفسه وعكسها أرضية تخطّت دفاع المضيف ووصلت إلى الكوستاريكي براين أوفييدو الذي سدّدها بيسراه زاحفة داخل مرمى دي خيا مُدخلاً جمهور مسرح الأحلام في حالة صدمة (86)، إذ حقّق إيفرتون أوّل فوز له في أرض يونايتد منذ عام 1992 وبقي الفريق الأقل خسارة في الدوري إذ سقط مرة واحدة أمام مانشستر سيتي (1-3).

أرسنال يعزّز زعامته

من جانبه، عزّز أرسنال صدارته بفوزه على ضيفه هال سيتي الواقع في وسط الترتيب (2-0).

وحقّق الفريق اللندني فوزه الثالث على التوالي، منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد (1-0)، والحادي عشر هذا الموسم.

ونجح رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر في تحقيق الفوز لرفع المعنويات قبل أربع مواجهات ساخنة متتالية أمام إيفرتون ومانشستر سيتي وتشلسي في المراحل الثلاث المقبلة ونابولي الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويعدّ هذا الفوز التاسع في آخر عشر مباريات لأرسنال على هال سيتي في كل المسابقات.

من جهته، عجز هال سيتي الذي يضمّ المصريّين أحمد المحمّدي ومحمد ناجي جدّو في تحقيق فوز جديد بعد فوزه التاريخي على ليفربول (3-1) الأحد الماضي.

على ملعب "الإمارات"، دفع المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالمهاجم الاحتياطي الدنماركي نيكلاس بندتنر أساسياً بدلا من الفرنسي أوليفييه جيرو، فكافأه الأخير بسرعة على خياره وسجّل هدف الافتتاح بعد ثلاث دقائق فقط برأسه بعد عرضية من الويلزي المتألق أرون رامسي.، مع العلم أنّ هذه أول مباراة يخوضها بندتنر أساسياً مع أرسنال منذ آذار/مارس 2011.

وفي ظلّ غياب ظهير أرسنال الفرنسي باكاري سانيا بسبب الإصابة وحلول كارل جنكينسون بدلاً منه، استحقّ المدفعجية الهدف الثاني بعد تمريرة من رامسي تابعها الألماني مسعود أوزيل بذكاء في المرمى (48).

تشلسي ينجو من كمين ساندرلاند



وفي مباراة مجنونة على ملعب الضوء، عاد تشلسي إلى لندن بفوز بالغ الأهمية على سندرلاند الأخير (4-3).

ويقدّم الفريق اللندني مستويات متباينة في الآونة الأخيرة وهو مُني بخسارة أمام بال السويسري (0-1) منتصف الأسبوع في مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل أن يحوّل تخلّفه (0-1) في الشوط الأول أمام ضيفه ساوثهامبتون إلى فوز (3-1) الأحد الماضي.

وغاب عن تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الثنائي البرازيلي المدافع دافيد لويز ولاعب الوسط أوسكار أفضل مسجّل للفريق.

ويعدّ هذا الفوز الـ16 لتشلسي في المباريات الـ17 الأخيرة على ساندرلاند، فيما أخفق الأوروغوياني غوستافو بوييت لأول مرة على أرضه بعد 3 انتصارات في كلّ المسابقات.

وافتتح المضيف التسجيل بعد ركلة حرة وصلت إلى الأميركي جوزيه ألتيدور الذي أطلقها يسارية قوية في مرمى الحارس التشيكي بتر تشيك (14). ولعب ألتيدور أساسياً في المباراة على حساب المهاجم الاسكتلندي ستيفن فليتشر.
ولم يتأخّر البلوز في معادلة الأرقام، بعد تمريرة عرضية بحرفنة من صانع الألعاب البلجيكي إدين هازار عكسها المخضرم فرانك لامبارد برأسه في مرمى الحارس الإيطالي فيتو مانوني (17).

وقلب تشلسي تأخّره بهدف رائع من هازار بعدما تلاعب بالدفاع وأطلق من حافة المنطقة كرة صاروخية في المرمى (36).

واشتعلت المباراة في الشوط الثاني عندما استغلّ المدافع الأيرلندي جون أوشي فشل دفاع تشلسي في إبعاد ركنية فسدّدها في المرمى مسجّلاً هدف التعادل (50).

ولعب هازار دور المنقذ مجدّداً بعد استلامه كرة لامبارد، قبل أن يسجّل هدفه الثاني في المباراة (62)، معوّضاً إخفاق الإسباني فرناندو توريس مرتين والذي استبدله مورينيو بالسنغالي ديمبا با.

ومن نيران صديقة، سجّل فيل باردسلي هدف تشلسي الرابع بعد كرة عرضية (84)، قبل أن يستمرّ حبس الأنفاس بهدف ثالث لساندرلاند عن طريق باردسلي بالذات الذي عوّض سريعاً إثر ركنية (86)، لكن تشلسي حافظ على النقاط الثلاث وعبّر مدربه مورينيو بعد اللقاء عن رضاه الدفاعي عن فريقه معتبراً أنّه "قدّم أفضل أداء له هذا الموسم خارج أرضه".

سيتي دون عناء



وفي مباراة أخرى تأخّر انطلاقها ربع ساعة بسبب زحمة سير خانقة، سقط وست بروميتش ألبيون على أرضه أمام مانشستر سيتي (2-3) على ملعب "ذي هوثورنز".

وبكّر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بالتسجيل لفريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من مسافة قريبة (9)، قبل أن يضاعف الإيفواري يحيى توريه الأرقام بعد تمرير من الصربي ألكسندر كولاروف (24)، ثم قضى سيتي على آمال خصمه عبر توريه مجدّداً ومن نقطة الجزاء (74). وقلّص الخاسر الفارق في نهاية المباراة بهدف عن طريق الخطأ من الحارس الروماني لسيتي كوستيل بانتيليمون (85)، ثم بهدف ثان للنيجيري فيكتور إنيشيبي (90+4).

"توهّج" سواريز ...



قاد الأوروغوياني لويس سواريز ليفربول إلى فوزه الأول في ثلاث مباريات على ضيفه نوريتش سيتي (5-1) على ملعب "أنفيلد رود".

وغاب عن فريق المدرب براندن رودجرز هدّافه دانيال ستاريدج إذ سيفتقده 8 أسابيع. وزجّ رودجرز بالمدافع الدنماركي دانيال آغر بدلاً من الإيفواري كولو توريه وبالبرازيلي العائد فيليب كوتينيو.

وقضى الفريق الأحمر مبكّراً على أحلام ضيوفه بعد تسديدة ذكية وساحرة من أكثر من 30 متراً سكنت المقص الأيسر لمرمى حارس نوريتش جون رودي (15).

وعزّز سواريز الفارق من ركنية لكوتينيو تابعها بيسراه طائرة في مرمى نوريتش (28).

ولم يكتف سواريز بهدفين جميلين، فسدّد كرة رائعة بيمينه هزّت شباك نوريتش للمرة الثالثة (34)، ليسجّل الـ"هاتريك" الثالث له في مرمى نوريتش.

ولم يكتف سواريز بثلاثية بل حقّق السوبر هاتريك وبأسلوبه الرائع الاعتيادي (74).

وردّ نوريتش بهدف الشرف لبرادلي جونسون (83)، قبل أن يعمّق رحيم سترلينغ الفارق مجدّداً (88)، ليرفع ليفربول رصيده إلى 27 نقطة بالمركز الرابع بالتساوي مع إيفرتون.

من جهته، قلب توتنهام تأخّره أمام مضيفه فولهام إلى فوز (2-1) هو الأول له في خمس مباريات، بهدفين للروماني فلاد تشيريشيس (73) والألماني لويس هولتبي (82)، مقابل هدف للإيراني إشكان ديجاغاه (56).

وبعد فوزه في أربع مباريات متتالية، مُني نيوكاسل يونايتد بخسارة أولى أمام مضيفه سوانسي سيتي بثلاثية حملت توقيع نايثن داير (45+1) والفرنسي ماتيو دوبوشي (69 خطأ في مرمى فريقه) وجونجو شيلفي (81).

وتكبّد ساوثمبتون مفاجأة بداية الموسم خسارة ثالثة على التوالي أمام ضيفه أستون فيلا بهدفين لجاي رودريغيز (48) والإيطالي بابلو دانيال أوسفالدو (69) مقابل ثلاثية لغابريال أغبونلاهور (15) والتشيكي ليبور كوزاك (64) وفابيان دلف (80).

كما تعادل ستوك سيتي مع ضيفه كارديف سيتي من دون أهداف.


أضف تعليقك

تعليقات  0