قطع أصبع طالب في مدرسة الحارث بالجهراء،



في وقت أثارت حادثة بتر أصبع الطالب محمد عبدالعزيز المطيري في مدرسة الحارث بالجهراء، حفيظة العديد من نواب مجلس الأمة، واستياء أولياء أمور الطلاب، كشف مدير منطقة الجهراء التعليمية بالإنابة طلق الهيم أن الحادثة غير متعمدة، ولا تمتُّ بصلة للعنف داخل المؤسسات التربوية «المدارس».
أغلقته على أصبعه

وقال الهيم : إن الطالب خرج من الفصل للذهاب إلى دورة المياه، وبعد عودته وقف خارج الصف، وأخذ زملاؤه ينظرون إليه، فاعتقدت المعلمة أن الطلاب منشغلون بالنظر إلى الخارج، دون علمها بوقوف الطالب خلف الباب، وقامت بإغلاقه بسرعة، ليطبق على إصبع الطالب.

وأضاف أن التقرير الطبي عن حالة الطالب، أكد أن القطع جاء في اللحم وليس العظم، وقد أبلغت الإدارة المدرسية ذوي الطالب بما حدث، وجاء خاله إلى المدرسة، حيث شكر ذوو الطالب، دور الإدارة المدرسية.

ولفت الهيم إلى أنه سيتم فتح تحقيق بالموضوع، حول عدم إبلاغ الإدارة المدرسية للمنطقة التعليمية بالحادثة، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذا الأمر.
مدرسة للتعذيب
وكان عدد من نواب مجلس الأمة، قد طالبوا وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف بسرعة التحقيق، ومعرفة ملابسات الحادثة، ومعاقبة المتسبب بها، لئلا تتحول المدرسة من دار للعلم إلى موطن للتعذيب والرعب.
.. نواب
وقال النائب سلطان اللغيصم الشمري: أطالب وزير التربية بفتح تحقيق موسع للوقوف على جريمة بتر أصبع الطالب محمد المطيري في مدرسة الحارث بالجهراء، ومحاسبة المتسبب.

من جانبها قالت النائب معصومة المبارك: المدارس مؤسسات تربوية، «وإذا انحرفت عن مسارها الصحيح، كما حدث في مدرسة الحارث بن سراقة بمنطقة سعد العبدالله التي تعرض فيها الطالب محمد المطيري لبتر أصبعه، يأتي دور الحزم في التعامل مع هذا الشذوذ، وأشكر وزير التربية الذي أبلغني عن فتح تحقيق وأطالبه بإنزال أشد العقوبات بمرتكب هذه الجريمة التي تحول المدرسة من دار علم وتربية إلى دار رعب وتعذيب».

أضف تعليقك

تعليقات  0