رفض سلطنة عمان الاتحاد الخليجي كابوس محبط قد يفجر المنظومة الخليجية

وصل وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، الكويت، مساء السبت، قادما من العاصمة البحرينية المنامة، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.
ويأتي وصول يوسف بن علوي إلى الكويت، التي ستستضيف القمة الخليجية الثلاثاء القادم، في أعقاب تصريحات له، خلال مشاركته في منتدى “حوار المنامة”، أعلن فيها معارضة بلاده لقيام “اتحاد خليجي”.

ولم يعلن بن علوي أسباب رفض السلطنة لقيام “الاتحاد الخليجي”.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) أن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أقادم مأدبة عشاء على شرف الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني، وذلك بمناسبة زيارتهما إلى البلاد.

ولم توضح الوكالة ما إذا كان بن علوي قد وصل الكويت بمعية الزياني الذي كان هو الآخر يشارك في “حوار المنامة” التي تستضيفه البحرين، أم لا.

وتثير تلك الزيارة تكهنات بوجود تحركات كويتية مبكرة، لمحاولة احتواء ومعالجة أي خلافات محتمل أن تثيرها تصريحات وزير الخارجية العماني، الذي قال فيها إن “سلطنة عمان لن تنضم إلى الاتحاد الخليجي في حال قيامه”، وذلك قبيل القمة الخليجية المرتقبة الثلاثاء.

ومضى بن علوي قائلا إن لدى بلاده “تحفظات سياسية واقتصادية وعسكرية”- لم يوضحها- على قيام الاتحاد.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها سلطنة عمان معارضتها الصريحة، وبشكل علني، لقيام الاتحاد الخليجي.

وجاءت تصريحات بن علوي، في أعقاب كلمة نزار بن عبيد مدني، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، في منتدى “حوار المنامة”، والتي أكد خلالها على أهمية انتقال دول الخليج من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

وأضاف مدني أن دول مجلس التعاون الخليجي شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعًا في مستوى التهديدات التي تتعرض لها على مستوى المنطقة، وهو ما يعد حافزًا لدول المجلس لتبنى صيغ جديدة لمواجهة هذه التهديدات.

ورأى أن “الدعوة إلى انتقال مجلس التعاون من مرحلة التنسيق والتعاون إلى مرحلة التكامل والوحدة الكاملة لم تعد ترفاً”.

وقبل نحو 4 أيام، قال رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إن “الاتحاد الخليجي” يعتبر بندا دائما على جدول أعمال القمة الخليجية، والاتصالات والمشاورات ما زالت مستمرة بشأنه.





أضف تعليقك

تعليقات  0