"السديس" يخلع عباءته ويلبسها للهولندي الذي اعتنق الإسلام بعد إنتاجه الفيلم المسيء عن الرسول

قام الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبدالرحمن السديس بخلع عباءته وإلباسها للهولندي "أرنود فان دورن" الذي اعتنق الإسلام بعد إنتاجه الفيلم المسيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد انتهاء الجلسة الأولى في مؤتمر "الحوار وأثره في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم" الذي بدأت أعماله صباح اليوم الثلاثاء في المملكة العربية السعودية.

المعروف أن "أرنود فان دورن" كان عضواً في البرلمان الهولندي والمجلس البلدي لمدينة لاهاي، ممثلاً عن حزب الحرية الذي يتزعمه اليميني المتطرف جيرت فيلدرز، وكان "دورن" من أشد أعداء الإسلام، وقام بإنتاج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.

يذكر أن "دورن" أدى فريضة الحج العام الماضي، وقال عن قصة إسلامه: "من يعرفني من قريب يعلم أنني منذ أكثر من سنة، وأنا أقرأ وأتعمق في الإسلام من خلال الكتب والحوارات، ولكن البعيدين عني فاجأهم القرار طبعاً، لذلك يحاولون التشكيك فيه".

سبب إسلامه

وذكر أن سبب قراره هذا أنه "شخص لا يحكم على الأشياء من خلال السماع وتناقل الأقوال، لكن بتواصله مع زميل له مسلم بالمجلس البلدي، وبعد طول نقاش معه وجّهه إلى مسجد السنة، حيث وجد منهم كل اللطف وحسن المعاملة، ومن ثم اتخذ قراره بعد نقاش طويل، وهو قرار خاص ولا يريد لأحد أن يناقشه فيه".

اختيار جديد 

وحول تحوله من حزب عرف بعدائه الصريح للإسلام والمسلمين، وكان أحد رموزه، أوضح قائلاً: "كل إنسان يمكن أن يرتكب أخطاء في حياته، لكن مع ذلك أعتبر أن كل تجربة في الحياة لها هدف، وتجربتي في حزب الحرية ربما أسهمت في اختياري الجديد".

وتابع "تعلمت الكثير من هذه التجربة، وأعتقد أنها جعلتني أختار الإسلام، وهي بداية جديدة في حياتي، وأسال الله أن يوفقني فيها".

أضف تعليقك

تعليقات  0