هل سيعيد التاريخ نفسه ويتكرر انهيار عام 1929 في سوق الأسهم الأميركية؟

أشار مدير صندوق التحوط «سيبريز بارتنرز مانجمنت» «دوجلاس كاس» مؤخرا للرسم البياني المرفق لمؤشر الداو جونز، الذي يوضح التشابه بين النمط السعري له بين عامي 1928 و1929، والحركة على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية. 

ووفقا لما ذكره موقع «ماركت ووتش»، وصف «كاس» في بريد إلكتروني لعملائه هذا التشابه الواضح في الرسم البياني الذي يظهر أداء سوق الأسهم الأميركي على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية جنبا إلى جنب مع المسار الذي اتخذه مؤشر الداو جونز الصناعي في الفترة بين عامي 1928 و1929 قبل حدوث الانهيار، بكونه «غريبا».

وأشار «توم ماكليلان» محرر التقرير الاستثماري «ماكليلان»، ان قمة سوق الأسهم في الثالث من سبتمبر من عام 1929 تعادل تلك القادمة في الرابع عشر من يناير، أي بعد خمسة أسابيع فقط من الآن، وفقا لما نشره موقع «أرقام».

في حين قال «ديفيد لين ويبر» في مختبر «لورانس بيركلي الوطني»: «إذا نظرت لفترات كافية بنفس الطول الزمني، ستجد جميع أنواع الصور المشابهة جدا لذلك، وأغلبها لا تنتهي بانهيارات».

وأوضح «كاس» أنه أرسل ذلك الرسم لعملائه لأنه مجرد «غذاء مثير للفكر»، وقال انه على الرغم من رؤيته لاحتمالية إنتاج الأسهم عوائد أقل من المتوسط في السنوات القادمة، فإنه لا يرى أن انهيارا سيحدث.

وقال «ماكليلان» إن إيجاد معاملات الارتباط في الرسم البياني أمر خطر، حيث «جميعهم ينهار في النهاية ـ إنها فقط مسألة وقت».

وأضاف «ماكليلان» أنه سيتابع عن قرب ما إذا كان سوق الأسهم في الأسابيع القادمة سيواصل تتبع سيناريو فترة ما قبل انهيار عام 1929، وفي حال حدوث ذلك فإن ثقته بأن اتجاه السوق سيتحول للهبوط في يناير ستزداد.

ولكن لم يتم إثبات بعد هل حقا سيتكرر نفس الوضع الذي حدث في عام 1929 أم إنها مجرد شكوك؟

أضف تعليقك

تعليقات  0