رئيسه وزراء تايلند تبكي وتحث المحتجين على إنهاء التظاهرات : تراجعت قدر الإمكان فكونوا عادلين معي

 


ناشدت رئيسة وزراء تايلند ينجلوك شيناواترا والدموع تملأ عينيها المتظاهرين المعارضين للحكومة امس مغادرة الشوارع وتأييد اجراء انتخابات مبكرة، لكن زعماء المحتجين طالبوها بالتنحي خلال 24 ساعة. 

وبعد أسابيع تخللتها تجمعات حاشدة اتسمت في بعض الاحيان بالعنف رفض المحتجون دعوتها لاجراء انتخابات عامة وقالوا انه يجب استبدال الحكومة «بمجلس شعبي» غير منتخب وهو اقتراح أثار قلقا من ان ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا ربما يتخلى عن العملية الديموقراطية.

وقالت ينجلوك انها ستواصل القيام بمهامها كرئيسة وزراء مؤقتة حتى موعد الانتخابات التي تحدد لها الثاني من فبراير المقبل .

وعقدت ينجلوك اجتماعا امس لمجلس الوزراء في ناد للجيش، وقالت للصحافيين لدى دخولها «الآن وقد حلت الحكومة البرلمان اطلب منكم ان توقفوا الاحتجاجات وان يعمل الجميع لاجراء الانتخابات».

وأضافت «تراجعت الى النقطة التي لا أعرف عندها أن أتراجع أكثر»، وامتلأت عيناها بالدموع وهي تتحدث قبل ان تتمالك نفسها بسرعة كاشفة عن لمحة من المشاعر التي تراكمت نتيجة لاسابيع من الاحتجاجات.

وقالت ان «المتظاهرين فعلوا ما كانون يريدون، وقررت حل البرلمان لاعيده الى الشعب».

وردت بغضب على مطالبة المتظاهرين برحيل عائلتها عن تايلند وقالت وقد بدا عليها التأثر «تراجعت قدر الامكان فكونوا عادلين معي».

أضف تعليقك

تعليقات  0