وثيقة المعارضة ... لغط وريبة وتشكيك


لغط وريبة يلفان مسودة «الوثيقة الاصلاحية» التي اعلن عنها ائتلاف المعارضة ويصاحبهما تشكيك في خروجها إلى النور لدرجة أن النائب السابق الدكتور فيصل المسلم أمهل القائمين على صياغة المسودة شهرا واحدا وإلا تكون المعارضة في تكويناتها كافة خارج نطاق اهتمام الشعب.

وعودا إلى اللغط والريبة فإن ما يثار أن تكوينات الإئتلاف التي قدمت مشاريعها وهي حدس والشعبي وحدم والتيار التقدمي لا يتمتعون بروح الفريق الواحد وكل فريق لا يريد التنازل ليمكن الآخر من الوثيقة أو

بالأحرى هناك تكوينات تصر على ادراج مشروعها كاملا في الوثيقة رغم عدم وجود تباين على بعض بنوده ، أما الريبة فتأتي من خشية البعض من طغيان شعبية نواب الأغلبية على وهج الوثيقة الأمر الذي

دفعهم إلى محاولة تهميش النواب غير المنتمين إلى التيارات لدرجة أن نائبا بحجم ومكانة خالد السلطان لم تعرض عليه مسودة الوثيقة فضلا عن الدكتور وليد الطبطبائي وعبداللطيف العميري وسواهم.

المكتب السياسي للإئتلاف اعلن أكثر من مرة أنه سيعلن عن مسودة الوثيقة ولكن في كل مرة لا مسودة تعرض ولا اجتماع يعقد ، الوثيقة التي عنوانها العريض اصلاحات سياسية ودستورية هي بحاجة إلى

اصلاح في ذاتي يتمحور حول شفافيتها وموعد اعلانها وتجاوزها الإقصاء ، والوثيقة التي ترتكز على تحقيق الاصلاح الديموقراطي واقامة نظام برلماني كامل يجب أن يلتفت واضعوها إلى نظام الفريق الواحد

الذي ربما تشرذمه وثيقة كان التردد جاثما على بنودها، وجل ما يخشاه أهل الحراك أن تكون الوثيقة المسمار الأخير في نعش المعارضة أو الثقب الذي لا يمكن ترقيعه..
أضف تعليقك

تعليقات  0