مفتي سوريا يهاجم السعودية والخليج ويدعو لإلغاء التربية الدينية


شن مفتي سوريا الشيخ أحمد بدرالدين حسون، هجوما قاسيا على دول الخليج، قائلا إنها نست بأن سوريا “هي من أعطتها الثقافة”، على حد تعبيره، كما دعا إلى إلغاء مادة التربية الدينية من المدارس والاكتفاء بالتربية الوطنية، وحمّل “آل سعود” مسؤولية سفك دماء السوريين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن حسون قوله إن بلاده “استطاعت بفضل تضحيات جيشها وصمود شعبها وحكمة قائدها مواجهة المؤامرة التي حيكت ضدها من قبل أعدائها وشاركت فيها أكثر من 83 دولة”، مضيفا، في ندوة جامعية، أنه كان “يتلمس منذ سنوات أبعاد هذه المؤامرة من خلال بعض الفتاوى الخطيرة.”

وتابع حسون بالقول إن “قاموس السوريين” لا ينضح إلا “حبا وكرامة وعزة للعرب”، بينما ينضح قاموس من وصفهم بـ”الأعراب” بـ”الذل والهوان والضعف”، على حد تعبيره.

كما دعا المفتي، المعروف بمواقفه المؤيدة لنظام الرئيس بشار الأسد، إلى “إلغاء مادة التربية الدينية والتركيز على مادة التربية الوطنية” و”الخروج من عقلية المذهبية والطائفية والمصلحية.”

كما تحدث حسون في مناسبة أخرى بمدينة جبلة الساحلية، قائلا إن سوريا “تكتب اليوم تاريخها الجديد وهي تدافع عن العالم العربي والإسلامي” محملا الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية

“مسؤولية إراقة دماء السوريين” وهاجم قنوات التلفزة الخليجية التي تدعم المعارضة السورية قائلا إنها “تناست أن السوريين هم من أعطى الثقافة للخليجيين”، على حد زعمه.

أضف تعليقك

تعليقات  0