إدارة الأمن و السلامة أقامت محاضرة توعوية عن خطر مرض كورونا




أقامت لجنة الطوارئ بإدارة الأمن و السلامة بجامعة الكويت بالتعاون والتنسيق مع اللجنة التوعوية لمرض كورونا بوزارة الصحة ، محاضرة توعوية عن خطر مرض كورونا و ذلك بحضور الأمين العام المساعد الدكتور آدم الملا ومدير إدارة الأمن والسلامة خالد الياقوت ورئيسة لجنة التوعية الصحية بمرض كروونا بوزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري .

وفي هذا الصدد ذكر مدير إدارة الأمن والسلامة خالد الياقوت أن إدارة الأمن والسلامة قامت بالتنسيق مع لجنة التوعية الصحية بمرض كورونا بوزارة الصحة لإقامة محاضرة توعوية عن مرض كورونا وذلك لنشر التوعية اللازمة بخصوص هذا المرض داخل الوسط الجامعي وتمت أيضاً طباعة برشور خاص للتوعية بالمرض وتم توزيع هذا البروشور على جميع الكليات ومراكز العمل بالجامعة كذلك تم توزيعه على جميع العيادات الطبية المنتشرة بجميع مواقع الجامعة ، وذلك بهدف أن تعم الفائدة على الجميع للتوعية بهذا المرض .

ومن جانبها بينت رئيسة لجنة التوعية الصحية لمرض كورونا بوزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري أن لجنة التوعية الصحية بمرض كورونا بوزارة الصحة قامت بحملة توعوية في الشهرين الماضيين لنشر الثقافة الصحية اللازمة بخصوص هذا المرض ، وتم استهداف المدارس والجامعات وجاء التنسيق مع جامعة الكويت من خلال المعرض الذي نظمته إدارة الامن والسلامة بالجامعة بتاريخ 1/12/2013.

وذكرت الدكتورة المطيري بأن فايروسات الكورونا أو الفيروسات المكللة هي عائلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب مجموعة من الأمراض بدءاً من نزلة البرد إلى السارس ، كما يسبب هذا الفيروس أيضاً بعض الأمراض لبعض الحيوانات كالقرود والقطط والكلاب والقوارض .



وبينت أن هناك معلومات محدودة جداً حول انتقال الكورونا الجديدة للبشر ، موضحة أن الفيروس يمكن أن ينتقل بين البشر من المخالطين في الأسر أو داخل الوحدات الصحية ، حيث لوحظ انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان في بعض الحالات ، كما أن انتقال العدوى لم يصل إلى مستوى خطير جداً لدرجة انتقال الفيروس من شخص لآخر في الشارع مثلاً ، إذ ينتقل هذا النوع من الفيروسات عادة بشكل شبيه لإنتقال فيروسات الإنفلونزا و نزلات البرد العادية و من المرجح أن يكون انتقال الفيروس من شخص إلى آخر عبر السعال و العطاس .

فيما أفادت د. المطيري عن الوضع الحالي للفيروس بأن الكورونا تعد فيروساً شائعاً في جميع أنحاء العالم ، تسبب نزلات البرد عادة ، علماً أن فيروس الكورونا الجديد و الذي يسبب ما يسمى حالياً " متلازمة الشرق الأوسط التنفسية " سبب ما بين أبريل 2012 إلى اليوم عدد 163 حالة مؤكدة مخبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب ، منها 70 وفاة ، واشتملت الأعراض على الحمى والسعال وضيق التنفس، منوهة بأن هذا الفيروس يختلف عن الفيروسات المكللة الأخرى التي أصابت البشر، وسببت لهم الأمراض، كما يختلف هذا الفيروس أيضاً عن فيروس كورونا الذي سبب السارس " المرض التنفسي الحاد الشديد " في عام 2003.

وأشارت أن منظمة الصحة العالمية لاتنصح حتى الآن أي شخص بتغيير خطة سفره بسبب هذه الحالات، بل يجب على الشخص زيارة الطبيب فوراً إذا ظهرت عليه الحمى أو أعراض مرض في الجهاز التنفسي السفلي، مثل السعال أوضيق التنفس.

ونوهت د.المطيري بأن الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها للوقاية من "كورونا" هي الإكثار من غسل اليدين بالماء و الصابون، أو إستخدام مطهر لليدين يحتوي على الكحول، وتجنب ملامسة العين والأنف، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الشخص المصاب عن قرب ، لافته إلى أنه إذا كان الشخص مصاباً بفيروس الكورونا الجديد, فيجب أن يغطي فمه بمنديل ورقي عند العطاس أو السعال، ثم يتخلص من المنديل في سلة المهملات ، وتجنب التواصل مع الأشخاص الآخرين للوقاية من العدوى.

وأضافت إلى أنه يجب مراجعة الطبيب فوراً إذا أُصيب شخص بالحمى، وظهرت عليه أعراض مرض في الجهاز التنفسي السفلي، مثل السعال أو ضيق التنفس، في غضون عشرة أيام من سفره إلى أحد بلدان شبه الجزيرة العربية أو أحد البلدان القريبة منها.


وأوضحت أنه نظراً لأن الفيروس مازال جديداً فإن العلاج يقتصر على معالجة الأعراض والمضاعفات الخطيرة فقط ، مبينه أن انتقال الفيروس يبدو محدودا ، ولو كان معديا لحد بعيد لكانت حالات الإصابة حاليا أكبر مما هو بكثير، ولا إنتشرت الحالات في عدد أكبر من الدول خصوصا أن حالات الإصابة ظهرت منذ مايقارب السنة ونصف ،وفترة الحضانة للفيروس لا تتجاوز السبعة أيام. ولكن من الأفضل إلتزام الحذر، وذلك بعزل المريض, وإرتداء الملابس اللازمة للوقاية مثل القفازات والأقنعة العازلة، مؤكده على أنه ما يخفف مخاطر إنتقال الفيروس على نحو كبير بأنه من النوع الذي يموت بعد 24 ساعة من خروجه من الجسم ، ويمكن بسهولة القضاء عليه عبرالمنظفات والمعقمات، لذا فإن فرص إنتقال العدوى بين البشر تعتبر ضعيفة.

وبينت بأنه لا يتوفر أي تطعيم أو لقاح وقائي يقي من الإصابة بفيروس كورونا إلى الآن، منوهة بتوفر فحص ولكنه معقد، حيث يعتمد على نظام يعرف بإسم PCR أو" التفاعل المتسلسل للبوليميراز " ويتضمن تضخيم عينات صغيرة من الحمض النووي DNA لإكتشاف أي أثر للفيروس عليها.
أضف تعليقك

تعليقات  0